EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2009

ميتشل يؤكد على دولة فلسطينية وترقب لخطاب نتنياهو

المستوطنات -التي تكاد تكون أكبر معوق لمسيرة السلام- لا يتوقف العمل على تسمينها، رغم زيارة جورج ميتشل، مبعوث أوباما للمنطقة، ورغم تصريحاته التي سمعت في القدس وفي رام الله حول ضرورة وقفها.

المستوطنات -التي تكاد تكون أكبر معوق لمسيرة السلام- لا يتوقف العمل على تسمينها، رغم زيارة جورج ميتشل، مبعوث أوباما للمنطقة، ورغم تصريحاته التي سمعت في القدس وفي رام الله حول ضرورة وقفها.

ففي رام الله كرر ميتشل موقفه من ضرورة قيام الدولة الفلسطينية، وهو الأمر الذي يطرب من سماعه الفلسطينيون، ولكنهم يريدونها حقيقة واقعة وليس مجرد وعود ملّوا منها.

وأكد ميتشل -في تصريح خلال وجوده في رام الله اليوم؛ الأربعاء 10 يونيو/حزيران 2009، ونقله تقرير بنشرة أخبارMBC– وعد أوباما بأن أمريكا لن تدير ظهرها للتطلعات الفلسطينية المشروعة بإقامة وطنهم وحفظ كرامتهم.

ورغم كل ما يقال حول صعوبة مهمة ميتشل، فإن هناك حقيقة أصبحت واضحة؛ تؤكدها صورة التقطت لأوباما أثناء محادثة هاتفية مع نتنياهو وهو يضع حذاءه فوق المكتب بتعال ظاهر، والتي كما قال كاتبان فلسطيني وإسرائيلي: إنها تعكس استهتار رجل البيت الأبيض بنتنياهو، وفيها رسالة مضمونها أن عصر دلال إسرائيل قد انتهى وولى إلى غير رجعة.

ويتفق أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه على أن هناك أزمة بين الطرفين؛ بسبب إصرار إسرائيل على استمرار سياسة الاستيطان وإنكار خارطة الطريق وتعنتها تجاه بدء استكمال مفاوضات السلام.

ويستشرف المتحدث باسم حماس، أيمن طه فألا من لغة ميتشل، مؤكدا أنها جديدة ومختلفة، وأن حديثه عن الحرب على غزة كان متوازنا.

أمام نتنياهو فرصة أخيرة لتحسين صورته الحربية خلال خطابه الأحد المقبل 14 يونيو/حزيران، وهو الخطاب الذي يتوقع أن يتضمن معادلة غامضة للحل؛ ترمم علاقته بأوباما، ولا تغضب اليمين الإسرائيلي.

والتقى مقدم النشرة على الغفيلي بـعضو الكنيست الإسرائيلي عن الحركة العربية للتغيير، أحمد الطيبي، عبر الهاتف، فطالب ميتشل بتحميل إسرائيل مسؤولية استمرار الصرع؛ وحمل الطيبي على باراك، مؤكدا أنه هو المسؤول الأول عن توسيع المستوطنات، وقال: "رغم تصريحات باراك، فإنه يشارك في تسمين المستوطنات لا تقليصها".

وأشاد العضو العربي بالكنيست الإسرائيلي، بالتوجه الجديد للإدارة الأمريكية التي يأتي حديثها عن الدولة الفلسطينية كضرورة للأمن القومي الأمريكي وأداة للسلام في المنطقة، وطالب أمريكا بإقرار وعودها، ناصحا بالبدء بإزالة جدار الفصل العنصري وإزالة الحواجز ومنع توقيفات إسرائيل للفلسطينيين.