EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2009

مياه تتعقب اللصوص وتحمي المنازل من السرقة

تومس بريس -المواطن الأمريكي- كان يستعد لتأجير منزله عندما تم إحباط مشروعه، ولكنه وفي غمرة ذلك اكتشف أن نوافذ منزله جميعها تم تكسيرها؛ حيث سرق اللصوص جميع أجهزة الكهربائية.

تومس بريس -المواطن الأمريكي- كان يستعد لتأجير منزله عندما تم إحباط مشروعه، ولكنه وفي غمرة ذلك اكتشف أن نوافذ منزله جميعها تم تكسيرها؛ حيث سرق اللصوص جميع أجهزة الكهربائية.

ولكن الآن هناك تكنولوجيا حديثة طورها علماء الكيمياء تساعد على تعقب اللصوص وزجهم في السجن، وتعرف هذه الأداة بالماء الذكية. وعن تلك الأداة الحديثة تقول جوان مولتير التي عمل مشرفة على أدلة الفحص الجنائي "يوضع الماء على أيّ شيء تريدون الحفاظ عليه واسترداده إذا ما تمت سرقته". وتضيف لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأربعاء 22 يوليو تموز "كل عبوة من هذه المياه تحتوي على شفرة كيميائية ورقما مجهريا متسلسلا مما يساعد في تعقب المجرمين".

ومن خلال إرسال عينة إلى المختبر يتم التأكد من صاحب الغرض المسروق ويمكن استخدام عبوة خاصة؛ حيث يتم رش اللص بالماء فيتم تعقبه والقبض عليه".

وتتابع جوان: "إذا سرق الغرض يتم العثور عليه باستخدام الأشعة الفوق بنفسجية لإبراز الشفرة الكيمائية المتوهجة؛ حيث يبقى المحلول على جسم اللص أسابيع وعلى ملابسه إلى ما لا نهاية".

واستخدمت نقطة شرطة تلهاسي الأمريكية تلك المياه الذكية لمدة 11 شهرا بإجراء اختبارات على المشتبه بهم ولاحظت بعدها تراجعا بنسبة 33 %. وفي هذا السياق يقول غريج فورست -مدير الخدمات التنفيذية بجهاز شرطة تلهاسي-: "في السنة التي سجلت الاختبارات بالماء الذكية سجلنا 28 سرقة منزل وانخفض العدد إلى 14 فقط في الفترة التي تلت".

وبجانب المياه يتم الآن ابتكار أدوات يتم ربطها بالأقمار الصناعية لتعقب اللصوص وكشفهم فور وقوع الجريمة. ومؤخرا تمكنت الشرطة الأمريكية من إلقاء القبض على لصوص سرقوا أحد البنوك من خلال وضع جهاز تحديد المواقع المرتبط الأقمار الصناعية وسط الأموال التي تمت سرقتها، مما سمح لأفراد الشرطة ومكتب المباحث الفدرالي (إف بي آي) بمتابعة الإشارات التي تدل على حركة السيارة. والثورة التكنولوجية لم تساعد فحسب في تعقب لصوص المصارف الهاربين، بل باتت تساعد أيضًا على العثور على المفقودين والمتعلقات المفقودة بصورة أسرع وأكثر دقة. هذا التغيير لم يكن فقط نتيجة تكنولوجيا جديدة، بل بالمزج بين أكثر من نوع من التكنولوجيا المتوفرة أصلا، وعلى وجه التحديد الإنترنت وأجهزة الهاتف الجوال وتقنية تحديد المواقع بواسطة إشارات الأقمار الصناعية. كما أن بعض الأجهزة المرتبطة بهذه التقنيات من الممكن أن تستخدم أيضًا في معرفة السرقة قبل حدوثها.