EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2009

مواطنو "البندقية" يشيعون مدينتهم في جنازة وهمية

شيع مواطنو مدينة البندقية الإيطالية مدينتهم في جنازة وهمية، احتجاجا على التراجع الحاد في عدد سكان المدينة، مع ارتفاع منسوب المياه وتكاليف الإسكان الباهظة وتراجع معدلات المواليد ونقص الخدمات.

  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2009

مواطنو "البندقية" يشيعون مدينتهم في جنازة وهمية

شيع مواطنو مدينة البندقية الإيطالية مدينتهم في جنازة وهمية، احتجاجا على التراجع الحاد في عدد سكان المدينة، مع ارتفاع منسوب المياه وتكاليف الإسكان الباهظة وتراجع معدلات المواليد ونقص الخدمات.

وذكرت إكرام الأزرق مراسلة نشرة MBC اليوم الأحد 15 نوفمبر/تشرين ثان 2009- أن مواطني المدينة العائمة اتشحوا بالسواد، وحملوا صندوقا مزينا بالزهور يرمز إلى موت "ملكة البحر الأدرياتيكيوصاروا به نحو مجلس البلدية؛ حيث تليت رسالة تأبين على المدينة المهددة.

وأشار الأزرق إلى أن عدد سكان المدينة تراجع إلى النصف منذ عام 1966، وهو أقل عدد للسكان بين المدن الإيطالية، ولم تقف مشكلاتهم عند هذا الحد، بل أصبحوا يعانون من خطر ارتفاع منسوب المياه، فضلا عن تضاعف تكاليف الإسكان ونقص الخدمات.

وقال أحد المشيعين: أنهم أردوا أن يدقوا ناقوس الخطر أمام العالم، في ظل المخاطر التي أصبحت تهدد مدينتهم.

يشار إلى أن المدينة العائمة تتعرض للغرق ببطء؛ حيث تعاني من الفيضانات المتكررة وما ينجم عنها من أضرار، إضافة إلى موجات المد العالية ووصول منسوب ارتفاع المياه إلى 1.65 سم مترا خلال العام الماضي، الأمر الذي أدى إلى قلق المستثمرين العقاريين والسياح.

من جانبها، وضعت الحكومة الإيطالية مشروعا ضخما أطلق عليه اسم "موسىويهدف إلى إقامة بوابات التحكم في تدفق المياه ومنع ارتفاع منسوب مياه البحر من تدمير المدينة الجميلة.

وتقع مدينة البندقية شمال إيطاليا، ويبلغ عدد سكانها 271367 (حسب تقديرات تعداد 1 يناير/كانون ثان 2004)، وتاريخيا كانت المدينة أمة مستقلة، وكانت تعرف باسم "Dominante"، و"البندقيةو"ملكة البحرالأدرياتيكيو"مدينة المياهو"مدينة الجسورو"مدينة الضوء".

تمتد المدينة عبر 118 جزيرة صغيرة في مستنقعات بحيرة البندقية على طول البحر الأدرياتيكي في شمال شرق إيطاليا، وتمتد البحيرة المالحة على طول الخط الساحلي بين أفواه نهري بو (جنوبا) وبيافي (شمالا).