EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2009

مهرجانات موسيقية في حدائق دمشق

يبدو أن ظاهرةَ انتشارِ الموسيقى في دمشق، لم تعد مقتصرة على النخب الثقافية والمهتمين بها، بل أضحت رويدًا رويدًا من نَبْضِ الشارع عَبر المهرجانات الشعبية في البيوت الدمشقية القديمة، واليوم انتقلت إلى حدائق المدينة.

يبدو أن ظاهرةَ انتشارِ الموسيقى في دمشق، لم تعد مقتصرة على النخب الثقافية والمهتمين بها، بل أضحت رويدًا رويدًا من نَبْضِ الشارع عَبر المهرجانات الشعبية في البيوت الدمشقية القديمة، واليوم انتقلت إلى حدائق المدينة.

فرق عريقة اعتادت تقديم موسيقاها على أرقي مسارح المدينة، تأتي اليوم حاملةً آلاتها وتعب سنينها، لتضعها في متناول المارة وقاصدي الحدائق العامة، فتحولها لأماكن ثقافية كل أسبوع.. إنها مشروع موسيقى على الطريق.

ويعلق ميساك باغبودريان، قائد أوركسترا المعهد العالي، لنشرة أخبار MBC ليوم الخميس 20 أغسطس 2009: اخترنا الحدائق لنذهب عند الناس في أماكنهم الطبيعية، دون توقع منهم لنقدم له شيئا غير متوقع؛ فيتقبله أو يرفضه.

المشروع الذي ترعاه جمعية "صدى" الثقافية، يهدف إلى تعريف الشريحة الأوسع من المجتمع، بأنواع متباينة من الموسيقى وآلاتها، بهدف تطوير ذائقة المستمع وإقناعه بما قدمته من موسيقى شرقية وغربية.

لقاء مع محمد المير، عازف فيولا: خروج هذه "الأوركسترات" من المسارح والأوبرا إلى الحدائق يمكّن الناس من سماع ومشاهدة آلات لا تعرفها.