EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2010

مهاجرون إلى التشيك: التحوّل المـؤيد لإسرائيل لم ينعكس بالسلب علينا

التشيك دولة تسمح بالتعايش بين مختلف الأديان والعرقيات

التشيك دولة تسمح بالتعايش بين مختلف الأديان والعرقيات

أكد عدد من المهاجرين العرب والمسلمين في جمهورية التشيك أن تحول سياسة الجمهورية من متعاطفة مع العرب إلى مؤيدة لإسرائيل لم يؤثر في مشاعر التشيكيين إزاء العرب المقيمين فيها، والذين يبلغ عددهم نحو 60 ألفا.

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2010

مهاجرون إلى التشيك: التحوّل المـؤيد لإسرائيل لم ينعكس بالسلب علينا

أكد عدد من المهاجرين العرب والمسلمين في جمهورية التشيك أن تحول سياسة الجمهورية من متعاطفة مع العرب إلى مؤيدة لإسرائيل لم يؤثر في مشاعر التشيكيين إزاء العرب المقيمين فيها، والذين يبلغ عددهم نحو 60 ألفا.

وأوضحت نشرة التاسعة على MBC1 الجمعة 8 أكتوبر/تشرين الأول أن الجالية العربية والإسلامية المقيمة في جمهورية التشيك تعد جالية صغيرة مقارنة بالجاليات الأخرى في دول الاتحاد الأوروبي.

وقصد معظم المهاجرين التشيك أيام الحكم الشيوعي واستقروا هناك، لكنها شهدت مؤخرا هجرات من العراق والجزائر ومصر والمغرب والسودان.

ويقول المعتصم محمد عباس (مهاجر سوداني) لـMBC: "أصبحت الجمهورية التشيكية تقريبا معبرا للهجرة إلى الغرب، وهي بلد ليس مغريا للمهاجرين، ولكنهم يحصلون على الفيزا منها بسهولة، ثم يتوجهون إلى دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا".

وفي العاصمة براغ؛ التقت MBC بشاب لبناني صاحب مطعم الأمير في واحد من أرقى المراكز التجارية هناك، وأكد عدم وجود سياسات تمييزية في جمهورية التشيك، وأن الجالية العربية والإسلامية مندمجة في المجتمع بشكل عام.

وقال رابح عياش، صاحب مطعم الأمير: "لا تحس نفسك غريبا بين المجتمع التشيكي، ولا مستهدفا أبدا، وهذا ما لاحظته خلال 17 سنة هي مدة إقامتي هنا، لي كثير من الأصحاب التشيكيين، هناك أيضا لبنانيون يعيشون هنا، ومتزوجون من تشيكيات".