EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

من أين استمدت إسرائيل اسم "عمود السحاب" على عمليتها على غزة؟

قد يستغرب البعض عن معنى "عمود السحابوهو الاسم الذي اطلقته على العملية العسكرية التي بدأتها على قطاع غزة، مستمدة من التوراة، حيث وصف غضب الرب على المصريين، لمواجهتهم بني إسرائيل.

  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

من أين استمدت إسرائيل اسم "عمود السحاب" على عمليتها على غزة؟

قد يستغرب البعض عن معنى "عمود السحابوهو الاسم الذي اطلقته على العملية العسكرية التي بدأتها على قطاع غزة، مستمدة من التوراة، حيث وصف غضب الرب على المصريين، لمواجهتهم بني إسرائيل.

الشاعر الفلسطيني تميم البرغوتي، غرد على صفحته في التويتر:"اسم "عمود السحاب" الذي أطلقته إسرائيل على عملية غزة يشير للآية ٢١ إصحاح ١٣ من سفر الخروج في التوراة، وهو عمود ارسله يهوه ليخرج اليهود من مصر".

وذكرت الأية" كان الرب يسير أمامهم خلال النهار في عمود من السحاب ليهديهم الطريق ويسير أمامهم خلال الليل في عمود من نار ليضيء لهم!سفرالخروج".

منى أنيس وهي صحفية مصرية كتبت على صفحتها تعليقا على اسم الحملة:"يعني الإسرائيليين اللي سموا العملية عمود السحاب بيقولوا لنا إحنا المصريين العملية دي لارهابكم. وضحت ولا نوضح كمان".

سليمان المحيميد علق على استخدام اسرائيل لمصطلحات دينية لحملاتها العسكرية على المدنيين، فكتب:"إسرائيل وتوظيف المصطلحات الدينية لإضفاء طابع الشرعية على جرائمها¡ #عمود_السحاب إقرأها في الكتاب المقدس".

أحمد صلاح أطلق اسم مضاد على الحملة، مستمد من القرآن، كرد على استخدام اسرائيل لهذا الاسم فكتب:"بدأ الصهاينة عملياتهم بإسم #عمود_السحاب من التوراة فرد عليهم جندنا بعمليات بإسم #حجارة_سجيل من القرآن.. نصر من الله وفتح قريب وبشر الصابري"..

يذكر أن إسرائيل أعلنت يوم الأربعاء 14 نوفمبر، عن بدء حملتها على غزة، وبدأت طائراتها بضربات جوية، اسفرت عن استشهاد ما يقارب الخمسين فلسطينيا.

اسرائيل ومع بداية كل حملة تعطيها اسما يميزها، فالحملة السابقة حملت اسم "الرصاص المصهور" والتي استمرت من 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009. كما كانت قد قامت اسمت حملتها ""الشتاء الساخن" أو "أمطار الصيفو "حقل الأشواك"..