EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

منزل العندليب عبد الحليم يتحول إلى "مخزن للطحين"!

من بيت تربى فيه العندليب عبد الحليم حافظن إلى فرن للخبز.. هذا ما آل إليه بيت الفنان الذي أطرب بصوته وأغنياته العرب من المحيط إلى الخليج.

  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

منزل العندليب عبد الحليم يتحول إلى "مخزن للطحين"!

من بيت تربى فيه العندليب عبد الحليم حافظن إلى فرن للخبز.. هذا ما آل إليه بيت الفنان الذي أطرب بصوته وأغنياته العرب من المحيط إلى الخليج.

البيت الواقع في محافظة الشرقية بدلتا مصر، فالمنزل الأشبه بالفيلا، كونه يضم حديقة تزينه، تحول إلى مخزن لتخزين أكياس الطحين، بحسب ما صرح به شكري داود، ابن خالة عبد الحليم، لصحيفة الأهرام،  والذي يمتلك من السمات تجعله قريب الشبه بالعندليب.

وقال :"رغم أن الفيلا تحولت إلى فرن، لكنها مازالت تسمى فيلا عبدالحليم حافظ، وملحق بها مسرح عبدالحليم حافظ، الذي كان الهدف منه تقديم عروضا فنية لأهل قرية الحلوات بمركز الإبراهيمية، والاحتفال بمهرجان سنوي في ذكرى المطرب الراحل، لكنه الآن أصبح مكانا للنفايات، وغابت عن القرية أي ملامح تعبر عن الكيان الفني الجميل لعبدالحليم".

والفيلا مكونة من 6 غرف بجناح صيفي وآخر شتوي، ورثها عبدالحليم حافظ من خاله متولي عماشة، وبعد موت عبدالحليم آلت إلى إخوته. ومنذ 10 سنوات تقريبا، قامت أسرة المطرب الراحل ببيعها بـ60 ألف جنيه مصري لأحد أبناء القرية يدعى محمود شندي، الذي يمتلك عدة أفران خبز، وكانت هذه نهاية الفيلا.

أكثر مايتخوف منه الحاج شكري هو أن تختفي ذكرى عبدالحليم من القرية، ويقول: "من يزور القرية حاليا لا يجد أثرا من تراث العندليب الراحل".