EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

مناورات إسرائيلية استعدادا لحرب بيولوجية محتملة

تجري إسرائيل مناورات عسكرية هي الأضخم في تاريخها وتستمر ليومين، في إطار جهودها لتقييم مدى قدراتها للرد على أية حرب بيولوجية محتملة قد تستهدفها.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

مناورات إسرائيلية استعدادا لحرب بيولوجية محتملة

تجري إسرائيل مناورات عسكرية هي الأضخم في تاريخها وتستمر ليومين، في إطار جهودها لتقييم مدى قدراتها للرد على أية حرب بيولوجية محتملة قد تستهدفها.

وذكر قاسم خطيب مراسل نشرة MBC اليوم الأربعاء الـ 13 من يناير/كانون الثاني 2010– أن المناورات تهدف إلى تقييم قدرة الجبهة الداخلية والخدمات الطبية وفرق الإنقاذ والسلطات البلدية لكيفية التصرف في الظروف الناشئة عن كارثة بيولوجية، قد ينفذها إرهابيون أو قد تتعرض لها إسرائيل خلال حرب بيولوجية محتملة.

وأشار إلى أن المناورات استخدمت معدات طبية خاصة، وبزات واقية وكاميرات حساسة وطواقم طبية وعسكرية، وذلك كله تحت ستار مواجهة خطر غير تقليدي حادّ أو بالأدق هجوم بيولوجي غير عادي.

من جانبه، ذكر أرنون أفيك -نائب مدير مستشفى شيبا في القدس المحتلةأن التدريب المقرر يهدف إلى تجهيز المستشفيات لمواجهة تحدٍّ بيولوجي حادّ، كأنفلونزا الطيور أو أمراض مشابهة شديدة الخطورة، ولكنه أيضًا للاستعداد لأيّ هجوم بيولوجي يصدر عن بشر كعملية إرهابية أو حرب محتملة.

وتحاول إسرائيل من خلال تلك المناورات إرسال رسالة تؤكد جاهزيتها لمواجهة أصعب السيناريوهات، بما فيها حرب متعددة الجبهات بأسلحة تقليدية أو غير تقليدية أو ربما تحاول إعطاء الانطباع أنها جاهزة لذلك.

من جانبها، قالت يهوديت دهان -الناطقة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي–: إن موعد التدريب جاء عفويا وليس مرتبطا بأيّة نوايا أو تطورات إقليمية، خاصة وأن التدريب متفق عليه منذ أكثر من عام.

يذكر أن هذا التدريب تحديدا هو الأكبر في تاريخ إسرائيل، فيما يتعلق بمصادر تهديد غير تقليدية، وفي نفس الوقت يأتي في إطار تدريبات أمنية وعسكرية إسرائيلية متواصلة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان، استعدادا لمواجهات مقبلة قد تكون إحداها شاملة.