EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2009

على خلفية زيارة أوباما إلى موسكو منافسة على الأناقة بين السيدة الأولى بأمريكا وروسيا

على هامش زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى موسكو بعد غد تتجه الأنظار إلى السيدة الأولى في كلا من روسيا والولايات المتحدة، ولكن التقاليد الروسية تضع بعض القيود، ويبدو أن الأنظار ستنتقل من دهاليز السياسة إلى عالم الأزياء وسباق الأناقة بين السيدتين.

على هامش زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى موسكو بعد غد تتجه الأنظار إلى السيدة الأولى في كلا من روسيا والولايات المتحدة، ولكن التقاليد الروسية تضع بعض القيود، ويبدو أن الأنظار ستنتقل من دهاليز السياسة إلى عالم الأزياء وسباق الأناقة بين السيدتين.

ووفق التقرير الذي أعدته مريم بلحاج -لنشرة التاسعة على شاشة MBC يوم السبت الـ4 من يوليو/تموز- فإن أنظار العالم ستتجه إلى السيدتين اللتين دخلتا في سباق الأناقة والجمال، على خلفية اتجاه سيدة البيت الأبيض ميشيل أوباما بصحبة زوجها في زيارته إلى موسكو هذا الأسبوع.

وتقول اليونا دولتسكايا -من مجلة فوغ الروسية- "إن عهد السيدات الأول في روسيا لا يزال في بدايته، ولذلك هناك توقعات كثيرة من قبل الشعب الروسي "ورغم أن توقعات الروسيين قد تكون محدودة، ولكن أنظار العالم ستتجه لا محالة إلى سيدة روسيا الأولى وسيدة أمريكا الأولى".

ولوحظ اهتمام الزائد من سيدة الكرملين "سفيتلانا ميدفيديف" بالأناقة واقتناء الأزياء باهظة الثمن منذ استلامها كرسي السيدة الأولى في روسي، ويبدو أنها تستعد للدور الذي سبق أن لعبته جاكلين كينيدي زوجة الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي.

وفي المقابل ظهرت ميشيل أوباما في أحسن حالاتها أثناء الاستعداد لزيارتها إلى روسيا، ولكنها لن تواجه أناقة سيدتها الأولى فحسب، وإنما أيضا ستواجه جمال حسناواتها وشارع روسي محافظ أيضا.

وتقول أولغا ألكسندروفانا -مواطنة روسية- ربما يجب أن تبقى سيدة روسيا الأولى في الظل بعض الشيء رغم الدور المهم لها، فيما رأت "أوكسانا فيودوروفا" -ملكة جمال الكون لعام 2002- أن المنافسة على الأناقة ستكون بين ميشيل وسفيتلانا.

يذكر أن انطلاق السيدات الأول في روسيا لم يظهرن إلا قليلا منذ عهد ستالين وصولا إلى قادة روسيا في ثمانينيات القرن الماضي، أما صوتهن فلم يسمع أبدا، وهذا الطوق كسرته زوجة الرئيس جورباتشوف حين تحدت العالم وظهرت علانية مع زوجها.

وبين هذا وذاك نصح مسؤولون في البيت الأبيض سيدتهم الأولى بألا يسطع نجمها وألا تسرق الأضواء مراعاة لتقاليد الكرملين.