EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2009

مناسبة عاشوراء تتحول لثورة خضراء في إيران

تحولت مناسبة عاشوراء هذا العام إلى ثورة خضراء في إيران مع وقوع اشتباكات بين الشرطة الإيرانية ومتظاهرين إيرانيين من أنصار المعارضة.

  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2009

مناسبة عاشوراء تتحول لثورة خضراء في إيران

تحولت مناسبة عاشوراء هذا العام إلى ثورة خضراء في إيران مع وقوع اشتباكات بين الشرطة الإيرانية ومتظاهرين إيرانيين من أنصار المعارضة.

وذكر تقرير خاص -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة السبت الـ26 من ديسمبر/كانون الأول- أن قوات الأمن اعتقلت العديد من أنصار المعارضة، حسب ما ذكره موقع الجرس الإيراني الإصلاحي، علما بأن السلطات تفرض حصارا على عمل وسائل الإعلام الأجنبية.

وأوضح التقرير أن الشرطة اعتدت على المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع وأعيرة نارية تحذيرية لتفرقة المحتجين، وهو ما أدى إلى زيادة التوترات المتصاعدة والفوضى في الشارع الإيراني، حسب المراقبين.

وأضاف موقع جرس أن قوات الأمن هاجمت أيضا مبنى يضم وكالة أنباء الطلبة الإيرانية؛ حيث قال إن بعض المتظاهرين حاولوا الاحتماء به خلال الاضطرابات.

وقال شاهد عيان إن شخصين على الأقل أصيبا حينما طاردت الشرطة بعض المحتجين إلى المبنى الواقع في وسط المدينة، وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إن أحد مراسليها أُصيب لكنها لم تلقِ بالمسؤولية على أحد.

وفي دلالة على اتساع نطاق الاحتجاجات، قال شاهد آخر في وقت لاحق إن مجموعة من أنصار زعيم المعارضة مير حسين موسوي كانت تهتف "الموت للدكتاتور" اشتبكت مع الشرطة بالقرب من مسجد في شمال طهران؛ حيث كان من المقرر أن يلقي الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي خطابا.

وقال الشاهد "إنهم (الشرطة) يلاحقون الأشخاص ويضربونهم ويحاولون تفريقهم، ولكن حتى الإيرانيين العاديين يتوقفون بسياراتهم ويهتفون (يا حسين.. مير حسين)".

وكانت السلطات حذرت المعارضة المؤيدة للإصلاح من تنظيم أي مظاهرات جديدة خلال تاسوعاء وعاشوراء، وهما اليومان اللذان يحيي فيهما الشيعة ذكرى مقتل الإمام الحسين حفيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويتزامن حلول يوم عاشوراء -الذي يوافق يوم الأحد- مع اليوم السابع التقليدي للحداد على رجل الدين المعارض البارز آية الله حسين علي منتظري، الذي توفي قبل أُسبوع عن 87 عاما، في مدينة قم الشيعية.

وكان منتظري من أشد المنتقدين للمؤسسة الدينية المتشددة، والراعي الروحي لحركة المعارضة، وندد بإعادة انتخاب أحمدي نجاد ووصفها بأنها عملية خداع.

وفي إشارة إلى احتمال حدوث المزيد من الاضطرابات عندما تصل الاحتفالات بذكرى عاشوراء إلى ذروتها غدا حثت المعارضة في رسائل نصية لهواتف الإيرانيين على التجمع في نفس المنطقة بطهران صباح الأحد أيضا.

وأشعل فوز أحمدي نجاد بفترة ولاية ثانية أكبر اضطرابات تشهدها الجمهورية الإسلامية منذ 30 عاما، وأحدث انقساما بين المؤسستين السياسية والدينية.

وتنفي السلطات مزاعم المعارضة بأنه جرى التلاعب في نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/حزيران، وصورت الاحتجاجات التي اندلعت بعد الانتخابات على أنها محاولة مدعومة من الغرب للإطاحة بالمؤسسة الدينية، متهمة إصلاحيين بارزين بتأجيج العنف بعد الانتخابات.

وألقي القبض على الآلاف بعد الانتخابات إلا أن الهيئة القضائية تقول إنه أطلق سراح معظمهم، ولكن أكثر من 80 صدرت ضدهم أحكام سجن لمدد تصل إلى 15 عاما لصلتهم بالاحتجاجات وأعمال العنف التي اندلعت بعد الانتخابات.