EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2009

ملفات محلية وإقليمية وعالمية في زيارة كوشنير للسعودية

يوم من اللقاءات المكثفة لوزير الخارجية الفرنسي "بيرنار كوشنر" في السعودية... كوشنر بحث القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية مع خادم الحرمين الشريفين والتقى عددًا من المسئولين السعوديين، كما عكس لقاؤه مع رئيس الجمعية السعودية لحقوق الإنسان دلالات متعددة، خاصةً وأن المملكة قدمت هذه السنة ولأول مرة تقريرها عن حقوق الإنسان لهيئة الأمم المتحدة في جنيف.

يوم من اللقاءات المكثفة لوزير الخارجية الفرنسي "بيرنار كوشنر" في السعودية... كوشنر بحث القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية مع خادم الحرمين الشريفين والتقى عددًا من المسئولين السعوديين، كما عكس لقاؤه مع رئيس الجمعية السعودية لحقوق الإنسان دلالات متعددة، خاصةً وأن المملكة قدمت هذه السنة ولأول مرة تقريرها عن حقوق الإنسان لهيئة الأمم المتحدة في جنيف.

ملفات دولية ساخنة أبرزها الوضع في الشرق الأوسط بعد الهجوم الإسرائيلي على غزة كانت في استقبال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الذي التقى العاهل السعودي اليوم الأحد 22 مارس/آذار.

وعلق هاني وفاء -محلل سياسي بالرياض- لنشرة mbc لنفس اليوم، مؤكدًا أنها زيارة مقررة وأنها ليست سياسية الأبعاد فقط، وإنما شاملة تتعدى السياسة إلى الاقتصاد والتعليم، فهناك مصالح مشتركة بين المملكة وفرنسا.. ومن هذا المنطلق جاءت الزيارة لتعزز أواصر الصداقة والشراكة بين المملكة وفرنسا.

كما سيناقش ضيف السعودية الفرنسي خلال زيارته الأوضاع اللبنانية والأفغانية والمستجدات السودانية والملف النووي الإيراني، إضافةً إلى التطرق إلى الأزمة المالية العالمية، وإعادة تنظيم النظام المالي العالمي، قبل أيام من قمة "مجموعة العشرين".

وكان كوشنير قد التقى اليوم عددًا من الجهات الحكومية، لعل أبرزها هيئة حقوق الإنسان السعودية، هذه الخطوة تأتي بعد تقديم المملكة تقريرها عن حقوق الإنسان مؤخرا في جنيف.

في هذه النقطة كشف هاني وفاء أن الزيارة لها برنامج مسبق، إحدى نقاطه الالتقاء برئيس الجمعية السعودية لحقوق الإنسان، لكن وفاء لفت إلى أن السعودية دولة من العالم الثالث، ويتمتع الإنسان فيها بحقوقه وفق الشريعة الإسلامية، مؤكدًا أنه ليس هناك ملاحظات على هذا الملف السعودي "إلا ما تبثه منظمات لها أغراض سياسية".

تعكس هذه الزيارة تسارع وتيرة التشاور بين باريس والرياض حول المواضيع الساخنة والوضع المتحول في المنطقة، وذلك عشية أربعة استحقاقات قريبة؛ هي: القمة العربية في الدوحة نهاية الشهر الجاري، وعملية المصالحة الوطنية التي ترعاها مصر، وتشكيل الحكومة الإسرائيلية، وأخيرًا الانتخابات الرئاسية في إيران.