EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

مقتل 5 في تفجير حافلة عسكرية بإسطنبول

لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب 12 آخرون، في انفجار استهدف حافلة عسكرية الثلاثاء الـ 22 من يونيو/حزيران، في مدينة إسطنبول بتركيا، في الوقت الذي أعلنت فيه مجموعة كردية مسلحة مسؤوليتها عن التفجير.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

مقتل 5 في تفجير حافلة عسكرية بإسطنبول

لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب 12 آخرون، في انفجار استهدف حافلة عسكرية الثلاثاء الـ 22 من يونيو/حزيران، في مدينة إسطنبول بتركيا، في الوقت الذي أعلنت فيه مجموعة كردية مسلحة مسؤوليتها عن التفجير.

وقالت المجموعة المسلحة التي أطلقت على نفسها اسم "صقور تحرير كردستان" على موقعها الإلكتروني، إن الهجوم ضد الحافلة تم التخطيط له بالكامل، مشيرة إلى اعتزامها على تكثيف هذا النوع من الهجمات ضد تركيا.

واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمام البرلمان في أنقرة، حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عن الاعتداء، مشددا -حسب تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC- على أن حكومته " لن تستسلم للغة العنف".

وذكرت تقارير تركية، أن من بين القتلى 3 جنود وفتاة في السابعة عشرة من عمرها، كانت بصحبة أبيها العسكري في الحافلة المستهدف، في الوقت الذي أكدت فيه السلطات في أنقرة، أن جماعة "صقور تحرير كردستانتشكل واجهة لمتمردي حزب العمال الكردستاني.

وأثارت نعوش الجنود الأتراك الملفوفة بالأعلام التوتر في تركيا؛ حيث زادت الانتقادات والضغوط الموجهة للحكومة، خاصة بعد إعطائها حقوقا سياسية وثقافية أكبر للأكراد في إطار جهودها لإنهاء أعمال العنف الانفصالية.

لكن "أردوغان" قال إن "من يعتقدون أن المشروع الديمقراطي انتهى مخطئونمؤكدا "لن نتخلى عن الديمقراطية على رغم كل الاستفزازات".

وتتبنى الحكومة التركية مشروع "الانفتاح" السياسي على المجموعة الكردية، التي يبلغ تعدادها نحو 15 مليون شخص من أصل 73 مليونا هم عدد سكان تركيا.

وكان حزب العمال الكردستاني قد قام نهاية الأسبوع الماضي بسلسلة هجمات أدت إلى مقتل 12 جنديا جنوب شرق تركيا، ورد الجيش يوم السبت الماضي بشن غارة على قواعد المتمردين الأكراد الخلفية في شمال العراق.

كما توغل الجيش التركي في الأراضي العراقية بعمق عشرة كيلومترات ليل السبت، وقتل أربعة أشخاصا -بحسب السلطات العراقية- بينما لم يؤكد الجيش التركي التوغل.

وقال وزير الخارجية التركي "أحمد داود أغلو": "عندما يتعلق الموضوع بالإرهاب، فإننا نتوقع من جميع الأطراف والدول المجاورة والبلدان التي عانت من الإرهاب التضامن معنا، ليس فقط بالتصريحات، وإنما بالأفعال لإزالة خطر الإرهاب".