EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2011

الجيش يكثف من انتشاره في ريف دمشق مقتل 11 سوريا برصاص قوات الأمن.. وتركيا تحتضن المعارضة

قتل أحد عشر شخصا على الأقل، بينهم طفل في السابعة من عمره برصاص قوت الأمن السورية، التي داهمت فجرا بلدة "كناكرالواقعة قرب العاصمة دمشق.

قتل أحد عشر شخصا على الأقل، بينهم طفل في السابعة من عمره برصاص قوت الأمن السورية، التي داهمت فجرا بلدة "كناكرالواقعة قرب العاصمة دمشق.

وقال المرصد السوري -الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له- إن أربعة دبابات وجرافة دخلت البلدة، وتابع أن السكان ألقوا الحجارة وأشعلوا النيران في الإطارات في محاولة للحيلولة دون تقدم الدبابات، بينما كان آخرون يكبرون من فوق أسطح المباني.

ونقلت المنظمة السورية لحقوق الإنسان -التي يرأسها المعارض عمار القربي عن شهود قولهم- إن ضباطا من المخابرات العسكرية ألقوا القبض على ثلاث مئة شخص في البلدة واقتادوهم في حافلات إلى جهة غير معلومة، بحسب تقرير نشرة MBC، الأربعاء 27 يوليو/تموز 2011.

وأشار المرصد إلى أن انتشارا كثيفا للجيش والأمن شوهد في حي "برزة" في دمشق والزبداني، معربا عن تخوفه من بدء حملة اعتقالات ومداهمات للبيوت.

وفي حلب، قام مئات المحامين بالاعتصام في القصر العدلي، للتأكيد على حرمة الدم السوري والمطالبة باستقلالية نقابة المحامين.

على جانب آخر، بدأ في إسطنبول اجتماع لنحو 200 ناشط سوري، يستمر أربعة أيام لتنسيق الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام في دمشق.