EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2009

الداخلية السورية تصف الواقعة بالحادث مقتل ثلاثة أشخاص في انفجار حافلة إيرانية بدمشق

يوم غير عادي في العاصمة السورية دمشق، فقد قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في انفجار هز حافلة إيرانية كانت تقل زوارا إيرانيين في حي السيدة زينب بالعاصمة السورية، ووقع الانفجار بينما كان جليلي كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين يزور دمشق للاجتماع مع مسؤولين سوريين.

  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2009

الداخلية السورية تصف الواقعة بالحادث مقتل ثلاثة أشخاص في انفجار حافلة إيرانية بدمشق

يوم غير عادي في العاصمة السورية دمشق، فقد قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في انفجار هز حافلة إيرانية كانت تقل زوارا إيرانيين في حي السيدة زينب بالعاصمة السورية، ووقع الانفجار بينما كان جليلي كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين يزور دمشق للاجتماع مع مسؤولين سوريين.

وذكر التقرير الذي أعدته مي مظلوم لنشرة أخبار MBC يوم الخميس 3 ديسمبر/ كانون الأول، أن الانفجار حدث في وقت مبكر من صباح اليوم، وكانت هناك اتجاهات لربطه مباشرة بمخطط إرهابي، وذلك لأن الواقعة كانت في حي السيدة زينب بدمشق، ولأنه تزامن مع زيارة المسؤول الإيراني سعيد جليلي لدمشق.

وكانت سوريا قد تعرضت إلى هجمات بالقنابل خلال السنوات القليلة الماضية، ولكن وزير الداخلية السوري سعيد سمور سارع إلى تبديد الشائعات، وأوضح أن الواقعة حادث وليست عملا إرهابيا.

الانفجار بذاته دمر النصف الخلفي للحافلة، وأوقع ثلاث ضحايا إيرانيا وسوريين حسب تصريح الداخلية السورية، في الوقت الذي يواصل فيه أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني جليلي، برنامج زيارته لدمشق واللقاء بمسؤوليها والبحث معهم كما رشح في المزيد من التنسيق، والتفاهم بما يخص شؤون المنطقة من فلسطين إلى لبنان والعراق وانتخاباته البرلمانية المقبلة، وأيضا في مسألة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والمسألة النووية في إيران.

دمشق كما ظهرت قد تأنت في التصريح رسميا، والكشف عن حقيقة هذا الانفجار الصباحي، الذي وقع في وقت استرخاء شمل سوريا والشرق الأوسط عموما.