EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2009

مغنية أمريكية ترد على شعبولا

طالما واجهت أمريكا انتقادات وطالما جاء ردها بطرق لم يقبلها كثيرون؛ مغنية أمريكية أخذت على عاتقها مهمة الدفاع وتحسين الصورة الأمريكية، لكن على طريقتها.

طالما واجهت أمريكا انتقادات وطالما جاء ردها بطرق لم يقبلها كثيرون؛ مغنية أمريكية أخذت على عاتقها مهمة الدفاع وتحسين الصورة الأمريكية، لكن على طريقتها.

"لورين باريس" ترد على انتقادات المطرب الشعبي المصري "شعبان عبد الرحيم" لأمريكا؛ قائلة في أغنية جديدة "ليه كرهت الأمريكان وقولت دول وحوش.. أمريكا من زمان ماكنتش عايزة بوش.. وهييييه".

وفي تقرير من القاهرة أعده مراسل MBC محمد ترك لنشرة أخبار التاسعة ليوم الأربعاء 10 يونيو/حزيران، أوضحت باريس الدافع لأغنيتها العربية، قائلة: استمعت لأغنيات شعبان وشعرت بإساءة؛ لأنه يكره أمريكا وأغنيته تجعل كل شخص يكره أمريكا.

ويبدو أن باريس "مُعارضة شعبولا" رأت أن إصلاح صورة الولايات المتحدة والتقارب بينها وبين العالم العربي والإسلامي؛ ممثلًا في مصر؛ ربما كان مرحلة حالية وأولوية لأمريكا على الأصعدة كافة.

وتكشف عن ذلك "هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها رئيس أمريكي قائلًا فلسطين، ويتحدث عن كونها دولة"

يبدو أن الأمور أخذت منحى جديدًا، فأمريكا أصبح من أولوياتها التقارب مع العالم الإسلامي والشرق؛ وربما كان وراء ذلك نية طيبة وربما سياسية.

وكانت باريس قد اتصلت بشعبان وعرضت عليه تقديم دويتو غنائي معها؛ لكن المشروع فشل لمغالاته في طلباته المادية، فقررت أن تقدم للعالم العربي أغنية بالعربية ترد فيها على شعبان.

باريس أصرت على الغناء باللغة العربية، رغم عدم تمكنها منها، وذلك ليفهمها الشعب المصري، وقالت في أغنيتها التي استخدمت فيها نفس اللحن الذي يغني به شعبان: أنا من شيكاغو جايه.. اسمع كلام لورين.. لفرشلك الملاية.. وإيييييه.. نفسي أسيب علامة.. بكرة ييجي سلام.. ونقول يعيش أوباما.

ورغم أن شقيقتها تعيش منذ سنوات عديدة في القاهرة؛ إلا أنها استعانت بأحد أصدقائها في مصر الذي تقابلت معه في حفل انتخابات أوباما في القاهرة، للوصول إلى كاتب وملحن الأغنية حتى وقع اختيارها على المؤلف أحمد التابعي والملحن عمرو يسري.