EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2009

معرض فني بالرياض يحتفي بالقدس عاصمة للثقافة العربية

لأربعة أيام متتالية، تحتفل المملكة العربية السعودية باختيار القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009، من خلال معرض "القدس في عيون الفن" الذي يشارك فيه 50 فنانا سعوديا.

لأربعة أيام متتالية، تحتفل المملكة العربية السعودية باختيار القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009، من خلال معرض "القدس في عيون الفن" الذي يشارك فيه 50 فنانا سعوديا.

وأشارت مريم بلحاج صالح -في تقريرها لنشرة أخبار التاسعة على MBC يوم الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين أول 2009- إلى أن المسجد الأقصى -أولى القبلتين وثالث الحرمين- يحل ضيفا على المملكة العربية السعودية في معرض الاحتفاء بالقدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009م.

وقال فهد الربيق -فنان سعودي مشارك في المعرض-: هذه المعارض التي تمت إقامتها في جميع الدول العربية تعتبر تظاهرة عن القدس كعاصمة للثقافة العربية، وكانت أقوى من ضربة السلاح على رؤوسهم".

وأشار "الربيق" إلى أحد اللوحات التي تظهر شجرة الزيتون مقطوعة ويقول: إذا قطعت شجرة الزيتون ستنبت من جديد؛ لأن اللوحة تظهر أن شجرة الزيتون ما زالت لها جذور وستنبت بالتأكيد".

وكشفت اللوحات المشاركة عن عيون تحرس مدينة السلام من بعيد بصور عن القدس وحضارتها، المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة.. لتتجمل فلسطين وتتأنق في هذا المعرض بعيدا عن القهر والدمار.

ويقول أحمد الغامدي -شاعر سعودي-: هناك الذين تشربوا.. بل رضعوا حب الأقصى وفلسطين والقدس، وهم أنامل تنبت كما تنبت شجرة الزيتون في غزة وفي القدس والأقصى".

ويبدو أن الدموع أبت أن تفارق القدس وأهلها فاصطحبتهم حتى في لوحاتهم.. فقد يكون عزاؤها في هذه المعارض، فهي -وإن لم تُمسح- ترى فتُحس.