EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2009

معدة صناعية لتطوير جودة الأطعمة

طور علماء بريطانيون جهازا يعمل كالقناة الهضمية الطبيعية للإنسان، بهدف دراسة التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الجهاز الهضمي؛ حيث يساعد ذلك في تطوير أطعمة عالية الجودة من خلال الكشف عن كيفية هضمها.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2009

معدة صناعية لتطوير جودة الأطعمة

طور علماء بريطانيون جهازا يعمل كالقناة الهضمية الطبيعية للإنسان، بهدف دراسة التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الجهاز الهضمي؛ حيث يساعد ذلك في تطوير أطعمة عالية الجودة من خلال الكشف عن كيفية هضمها.

وتقول جدية عثمان مراسلة MBC في لندن في تقرير أعدته لنشرة التاسعة الثلاثاء الثاني من يونيه "في البدء يقوم العلماء أنفسهم بمضغ الطعام ثم وضعه داخل القناة الهضمية الاصطناعية التي تتكون من جزأين؛ الجزء العلوي يتألف من قمع بلاستكي؛ حيث يعمل على هضم الطعام ومزجه بالأحماض والإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام داخل معدة الإنسان". وأضافت: "ثم تتحصل هذه المعدة الاصطناعية على الإنزيمات الطبيعية من مركب كيمائي يقوم العلماء بتصنيعه معمليا".

وتوضح جدية عثمان أن الطعام يمر الطعام عبر أنابيب تمثل الجزء الأسفل من المعدة الطبيعية. وما يميز هذه الأمعاء الاصطناعية أنها تعيد إخراج الطعام المهضوم ذاتيا حتى يتسنى للعلماء دراسة ومعرفة كيفية امتصاص الأمعاء للأدوية والعقاقير.

وفي معرض تعليقه على ذلك يقول د. ريتشارد فوكس -رئس فريق البحث العلمي في مركز نورج البريطانية-: "الفكرة السياسية من بناء هذه المعدة الاصطناعية هي محاولة فهم كيفية عملية الهضم داخل معدة الإنسان، خاصة هولاء الذين يعانون من بعض المشاكل الصحية في المعدة، وكذلك كيفية تعامل المعدة مع العقاقير والأدوية.

وأضاف د. ريتشارد فوكس: "تختلف الفترة التي يقضيها الطعام داخل المعدة من وجبة لأخرىوتابع: "لو أخذنا كوبا من الماء يأخذ مدة دقيقة إلى عشر دقائق، أما الوجبات العادية ستبقى فترة ساعة إلى ساعتين ونصف، وبالنسبة للوجبات المشبعة بالدهون تأخذ قترة أطول حتى يتم هضمها". وصممت المعدة الاصطناعية لتعمل كالأمعاء عند الأشخاص البالغين والأطفال الرضع لمعرفة ردود الفعل الجسدية إذا ابتلع طفل أشياء ملوثة.

وفي هذا السياق، وقد بدأت المعدة الاصطناعية بجذب اهتمام الشركات التجارية؛ حيث تريد إحداها معرفة الكيفية التي يمكن بها لنوع جديد من الأطعمة أن يفرز مادة غذائية معينة في الأمعاء. وترغب شركة أخرى في معرفة الكيفية التي يمكن بها امتصاص ملوثات التربة في جسم الإنسان.

لكن رغم تفاؤل العلماء بالجهاز الجديد، إلا أن بعض الباحثين يقولون إنه محدود القدرات، باعتبار أنه لا يستطيع محاكاة كافة وظائف المعدة البشرية المعقدة.