EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2009

بعضها غنائم مواجهات عسكرية معدات الجنود الأمريكان للبيع في أسواق باكستان

عرض البائعون في سوق المواد المهربة في مدينة بيشاور الباكستانية ملابس

عرض البائعون في سوق المواد المهربة في مدينة بيشاور الباكستانية ملابس ومعدات عسكرية ترجع لجنود أمريكيين في أفغانستان، والتي سرق بعضها من مخازن القوات الأمريكية، وبعضها الآخر جاء غنيمة مواجهة عسكرية في منطقة الجبال الحدودية.

ونقل التقرير الإخباري الذي أعدته حسانه سلامه من مدينة "بيشاور" لنشرة mbc يوم الخميس 2 إبريل 2009م، لقطات لبعض المواد المهربة في السوق المعروفة باسم "كارخانا" وهو سوق مخصص لبيع السلع والأدوات المهربة، والتي كان من بينها النسخة الأصلية من العلم أمريكي، المخصص للجنود الأمريكان.

ويقول أحد البائعين: "تأتينا هذه البضائع إما من أفغانستان أو من مخازن المعدات والسلاح التابعة للأمريكان، ونحن نبيعها هنا؛ لأن الشعب الباكستاني يحب هذا النوع من البضائع".

واللافت أن هذه الأدوات والمعدات العسكرية الأمريكية تلقى رواجا وقبولا من زوار المكان، فالجودة عالية والأسعار منافسة، ولكن ربما ليس هذا هو الهدف الأصلي لهذه التجهيزات العسكرية، فيبدو أن الحرب في أفغانستان ووقودها بات سلعة تباع وتشترى، ولم تخل من المستفيدين منها، ولعل هنا يصدق القول بأن مصائب قوم عند قوم فوائد.