EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2011

معبد وثني يتحول إلى واحد من أبرز فنون العمارة الإسلامية في غزة

تحول من معبد إلى كنيسة ثم صار مسجدا

تحول من معبد إلى كنيسة ثم صار مسجدا

يعتبر المسجد العمري الكبير واحدا من أقدمِ وأعرقِ المساجد في قطاع غزة، وكان معبدًا وثنيًا ثم تحول إلى كنيسة، وانتهت به الحال إلى أن صار مسجدًا إبان حقبة الفتوحات الإسلامية في عهدِ الفاروق عمر بن الخطاب.

يعتبر المسجد العمري الكبير واحدا من أقدمِ وأعرقِ المساجد في قطاع غزة، وكان معبدًا وثنيًا ثم تحول إلى كنيسة، وانتهت به الحال إلى أن صار مسجدًا إبان حقبة الفتوحات الإسلامية في عهدِ الفاروق عمر بن الخطاب.

وذكرت نشرة "MBC" -يوم السبت 22 يناير/كانون الثاني 2011م- أن المسجد صار واحدًا من أهم فنون العمارة الإسلامية، فضلا عن احتوائه عديدا من المخطوطات في مختلفِ العلوم والفنون.

ويوجد المسجد وسط مدينة غزة القديمة، ويعد من أقدم مساجد القطاع وأعرقها، وقد بني كمعبد وثني ثم تحول على يد الملكة هيلانا لكنيسة، ليعاد اعماره وتحويله لمسجد مع دخول الإسلام، وسمي بالعمري نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب صاحب العهدة العمرية.

ويمتد المسجد على مساحة 4100 متر مربع، ويحمل 38 عمودا من الرخام تتوسطه قبب مرتفعة، ويطل بابه الغربي على سوق غزة القديم، والشرقي على ما يعرف بالقيصرية سوق الذهب.

المسجد العمري مر بمراحل تاريخية كان أقساها الاحتلال الإسرائيلي، الذي حول محيطه لثكنات عسكرية ومرمى لنيرانه، وقال مؤذن المسجد أبو حسام هنية، الذي قضى في خدمة المسجد ثلاثين عامًا: "إنه يأمل في أن يتقبل الله صلاة مرتادي هذا المسجد، وأن يموتوا شهداء داخله".