EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2011

سقوط أكثر من 16 قتيلاً في "الجمعة العظيمة" معارض سوري لـMBC1: الشعب السوري مُصِر على إسقاط نظام الأسد لأن بينهما "دمًا"

على الرغم من توقيع الرئيس بشار الأسد مرسومًا بإلغاء حالة الطوارئ، تواصلت التظاهرات التي تشهدها سوريا؛ فقد نزل آلاف المحتجين إلى الشوارع في مدن عدة.

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2011

سقوط أكثر من 16 قتيلاً في "الجمعة العظيمة" معارض سوري لـMBC1: الشعب السوري مُصِر على إسقاط نظام الأسد لأن بينهما "دمًا"

على الرغم من توقيع الرئيس بشار الأسد مرسومًا بإلغاء حالة الطوارئ، تواصلت التظاهرات التي تشهدها سوريا؛ فقد نزل آلاف المحتجين إلى الشوارع في مدن عدة.

وحسب المعلومات المتوافرة، فقد سقط عشرات القتلى والجرحى في الاحتجاجات الشعبية المناوئة؛ سبعة منهم في العاصمة دمشق التي شهدت تظاهرة في قلب الميدان، فيما قُتل سبعةٌ في "درعاوأصيب ما لا يقل عن 50 آخرين.

وقال شهود عيان لنشرة التاسعة على قناة MBC1، إن قوات الأمن السورية استعملت الغاز المسيل للدموع، والذخيرة الحية ضد المتظاهرين المطالبين بالحرية.

وأفاد ناشط حقوقي في حمص، بأن قوات الأمن السورية أطلقت النار لتفريق المتظاهرين؛ ما أوقع قتيلين على الأقل.

وفي مركز مدينة بانياس الساحلية، تجمَّع حوالي 10 آلاف متظاهر للمطالبة بمزيد من الحريات وبالإصلاحات.

واستنادًا إلى شهود عيان، خرجت في مدينة القامشلي شمال غرب سوريا، تظاهرة شارك فيها 6 آلاف شخص؛ تلبيةً لدعواتٍ أُطلقت إلى التظاهر فيما سُمِّيت "الجمعة العظيمة".

وقال الدكتور زياد السيد عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق لـMBC: "سيسجِّل التاريخ أن هذا اليوم كان نقطة تحوُّل في تاريخ سوريا نحو الحرية والانعتاق من هذا النظام المستبد الوحشي".

وتابع: "هذا اليوم -بالطفرة النوعية للتظاهرات وأعدادها وامتدادها على جميع مساحة الوطن تقريبًا- يدل على أنه لا رجعة إلى ما قبل بداية الثورة". واستطرد: "نريد إسقاط النظام، خاصةً أن هناك دمًا بين الشعب وعائلة الرئيس بشار الأسد".

وأضاف: "لا أعتقد أن النظام في سوريا يستطيع أن يقدِّم أكثر مما قدَّمه. وفعليًّا، هو لم يقدم أي شيء؛ فلا دولة في العالم تقبل أن تُحكَم بمراسيم. وإلغاء حالة الطوارئ لا يعني أي شيء؛ لأن سوريا دولة أمنية أصلاً. وكما قال الأستاذ هيثم المالح يوميًّا، فإن في سوريا القوانين في كتب، والكتب على الرف؛ فهم لا يعترفون بأي كتب، بل تُحكَم بشريعة الغاب".

وأشار السيد إلى أن التظاهرات في سوريا ستشهد مزيدًا من التصعيد، مؤكدًا أن الثورة تسير بوتيرة جيدة، وأن الشعب السوري جيد بما فيه الكفاية. وقال إن الثورة السورية هي من أذكى الثورات العربية؛ لأنها تسير في تدرُّجٍ جيدٍ ومنظمٍ، مع إنها شعبيةٌ بامتياز؛ لأنه لا يوجد في البلاد مجتمع مدني ولا أحزاب سياسية.

وعن الخيار الذي يمكن أن يلجأ إليه النظام السوري إذا استمرَّت التظاهرات، قال: "النظام السوري يلجأ منذ البداية إلى القمع والقتل. منذ أن انطلقت الثورة صغيرةً لجأ النظام إلى قمع المتظاهرين؛ لأن القمع هو عقليته، وهي عقلية أمنية في الأساس".

وفيما يتعلق بعلاقة سوريا بالدول العربية إذا نجحت الثورة، توقَّع د. زياد السيد أن تعود سوريا "بعظمتها وتاريخها، وبنجاح الثورة إلى حاضنتها العربية الحقيقية والطبيعية، وأن تكون داعمًا حقيقيًّا وقويًّا لكل قضايا الأمة العربية".

وتابع: "النظام السوري يدَّعي أنه يدعم القضايا العربية. وعندما يسقط فإن سوريا ستكون داعمًا حقيقيًّا للعرب".