EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2010

مطالبة بابا الفاتيكان بالمثول أمام المحكمة في قضايا اغتصاب الأطفال

"الآلام سببُها الأخطاء التي ارتكبها أبناء الكنيسة".. هكذا علق أحد كبار الأساقفة في الفاتيكان على الاتهامات التي تواجه أكبر مؤسسة كاثوليكية عريقة في العالم بالتستر على أساقفة في أوروبا وأمريكا اغتصبوا مئات الأطفال.
وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ3 من إبريل/نيسان الجاري أن هذه الأخطاء جعلت البابا بنديكتوس السادس عشر يجد شعبيته في تراجع، وهو محاط باتهامات واسعة له ولإدارة الفاتيكان بالتستر على رجال الدين المدانين.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2010

مطالبة بابا الفاتيكان بالمثول أمام المحكمة في قضايا اغتصاب الأطفال

"الآلام سببُها الأخطاء التي ارتكبها أبناء الكنيسة".. هكذا علق أحد كبار الأساقفة في الفاتيكان على الاتهامات التي تواجه أكبر مؤسسة كاثوليكية عريقة في العالم بالتستر على أساقفة في أوروبا وأمريكا اغتصبوا مئات الأطفال.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ3 من إبريل/نيسان الجاري أن هذه الأخطاء جعلت البابا بنديكتوس السادس عشر يجد شعبيته في تراجع، وهو محاط باتهامات واسعة له ولإدارة الفاتيكان بالتستر على رجال الدين المدانين.

والكتمان لم يكن لصالح الكنيسة التي أججت مشاعر المؤمنين في أمريكا وأوروبا؛ حيث تراجعت ثقتهم بالبابا بنسبة 13%، خصوصا أنه كان على علم بقضية التحرش عندما كان كاردينال، وهو ما شجع كثيرون على طلب شهادته أمام المحكمة، بحسب التقرير.

ومن جانبها تقول ليين كاديجان، محامية الضحايا لنشرة التاسعة "بابا الفاتيكان يعرف خطورة ما فعله الكهنة، وعن السرية والإجراءات التي تم التكتم بها عن الفضيحة، والمشكلة هنا هي أن البابا عليه أن يشعر بالقلق إزاء سلامة الأطفال".

ولا يقف البابا أمام المحكمة لإدلاء بالشهادة لأنه يتمتع بحصانة بصفته رئيس دولة، حسب ما جاء عن مسؤول قانوني في الفاتيكان.

من جهة أخرى، شجعت تلك الفضيحة الجنسية عديدا ممن تعرضوا لاعتداءات مماثلة على كشف المستور ولو بعد أكثر من 30 سنة، مثل هذا الرجل النمساوي كلاوس فلاش الذي تعرض لاعتداء جنسي من أحد الأساقفة منذ 30 عاما.

ويقول فلاش لنشرة التاسعة "لقد عشت تلك الاعتداءات الجنسية عام 1970 عندما كان عمري بين 10 و15 سنة، الكاهن الذي كان أستاذنا في التربية البدنية استغل وضع أسرتي الفقيرة واعتدى عليّ جنسيا وكان يدعوني إلى جناحه الطائفي".

وحسب التقارير فإن نحو 3 آلاف من القساوسة يواجهون اتهامات التحرش الجنسي بالأطفال، منهم من نقل من موقعه، ومنهم من توقف عن ممارسة واجباته الدينية، وكلفت فضائح الكنيسة مبالغ طائلة وصلت إلى مليار دولار؛ حيث اضطرت لعقد تسوية خارج المحكمة مع عدد من القضايا.

في المقابل، أدان الفاتيكان والكثير من أساقفة الكنيسة الكاثوليكية الاتهامات التي استهدفت البابا في إطار فضائح الاستغلال الجنسي للأطفال التي تعصف بالمؤسسة الكنسية في أوروبا، منددين بـ"حملة شرسةبل بـ"مكيدة".

وشجبت صحيفة الفاتيكان الرسمية "اوسيرفاتوري رومانو" ما وصفتها بـالهجمات الافترائية وحملة التشهير التي بنيت حول مأساة التجاوزات الجنسية التي ارتكبها قساوسةوتحت عنوان "دعاية شرسة ضد البابا والكاثوليك" أشارت الصحيفة إلى "رسائل تضامن لبنديكتوس السادس عشر من جميع أنحاء العالموأكدت أن "كثيرا من الأساقفة أعربوا عن دعمهم للبابا في عمله الحازم من أجل الحقيقة، وفي الإجراءات التي اتخذت لمنع تكرار هذه الجرائم".