EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

مطارات أمريكية تستخدم "البلوثوت" لمكافحة الزحام

يصعب جدًّا أحيانا كثيرة التكهن بمدة الانتظار على نقاط التفتيش الأمنية في المطارات، على الرغم من أن البعض يجتازها بسهولة فائقة، ولكن البعض الآخر لا يتمتع بالحظ نفسه.

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

مطارات أمريكية تستخدم "البلوثوت" لمكافحة الزحام

يصعب جدًّا أحيانا كثيرة التكهن بمدة الانتظار على نقاط التفتيش الأمنية في المطارات، على الرغم من أن البعض يجتازها بسهولة فائقة، ولكن البعض الآخر لا يتمتع بالحظ نفسه.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الخميس الـ 15 من إبريل/نيسان الجاري، أنه في الأشهر القليلة الماضية، خضع المسافرون في المطارات الأمريكية لعمليات تفتيش جسدية على نطاق واسع، وكذلك الأمر بالنسبة لحقائبهم، ما جعل صفوف الانتظار تتحرك ببطء شديد أحيانا كثيرة. وللتغلب على هذه المشكلة، أكد التقرير أن مهندسين أمريكيين يحاولون استخدام الإشارات الصادرة عن الهواتف النقالة من أجل تجاوز هذه المشكلة ومساعدة المطارات على التصدي لها. ويضع الباحثون صناديق قراءة إلكترونية في بداية صالة المطار وآخرها، تسجل إشارات البلوتوث الصادرة من هواتف المسافرين النقالة، ويراقبون الوقت الذي يستغرقهم لعبور خطوط التفتيش. في ولاية إنديانابوليس مثلا، وصل وقت الانتظار الذروة بحدود 20 دقيقة حوالي الساعة السادسة صباحا، ومن ثم تراجع إلى 6 دقائق تقريبا خلال اليوم ذاته.

وقال: دارسي بولوك أحد المهندسين القائمين على تطوير الهواتف المحمولة لنشرة التاسعة "فائدة هذه التقنية في حال تبنيها من قبل المطارات أن تتيح للمسؤولين توزيع الإمكانات المتاحة بشكل يخفف بشكل واضح مدة الانتظار".

تجدر الإشارة إلى أن شركات نقل الأمتعة أبدت اهتمامها بهذه التقنية، إذ إنها تتيح لهم مراقبة أنماط الازدحام والسير بالاستناد إلى الإشارات الصادرة عن الهواتف النقالة في أماكن عدة من شبكة المواصلات. وهذه الأنظمة الجديدة قادرة على متابعة مئات آلاف الهواتف النقالة، بمجرد أنها تعمل، حتى لو لم تكن قيد الاستخدام. وبفضل برامج كمبيوتر حديثة، بات بالإمكان معرفة ما إذا كانت إشارة الهاتف صادرة عن سيارة متحركة أو عن أحد المارة.

يأتي ذلك في الوقت الذي حولت سحابة ضخمة من الرماد نجمت عن بركان في أيسلندا منطقة شمال أوروبا إلى منطقة يحظر فيها السفر جوّا الخميس الـ15 من إبريل/نيسان وتقطعت السبل بمئات الألوف من المسافرين.

وتسببت ثورة بركان في أيسلندا -وهي ثاني ثورة خلال شهر تحت النهر الجليدي إيجافجالاجوكول- في تصاعد رماد لارتفاع ما بين ستة كيلومترات و11 كيلومترا في الهواء، انتشر في أثناء الليل باتجاه الجنوب الشرقي.

وأعلن الجهاز الوطني للملاحة الجوية في بريطانيا عدم السماح بأيّة رحلات جوية في المجال الجوي البريطاني إلا في حالات الطوارئ، اعتبارا من الساعة 11:00 وحتى الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش على الأقل، مع انتشار الرماد في أجواء البلاد.

وقالت متحدثة باسم الجهاز: إن هذه هي المرة الأولى التي يتذكر فيها الأحياء أن كارثة طبيعية أدت إلى إغلاق المجال الجويّ البريطاني. وأضافت أن المجال الجوي البريطاني لم يغلق بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة.

وقال آندي إيفانز -وهو أحد العالقين- إن أفرادا في طواقم عمل خطوط طيران في مطار ستانستيد شمال شرقي لندن، أبلغوا المسافرين بأن المطار قد يظل مغلقا حتى يوم الأحد.

وأضاف: "الناس لا يعلمون ماذا يفعلون. هناك مئات الأشخاص يقفون في صفوف أمام مكاتب المبيعات."

وكانت محركات طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيروايز) قد توقفت عن العمل عام 1982، حين حلقت سحابة رماد فوق إندونيسيا، فانزلقت بشكل عشوائي باتجاه الأرض قبل أن تتمكن من تشغيل محركاتها مرة أخرى.

ودفع الحادث سلطة الطيران في بريطانيا لإعادة النظر في طريقة استعدادها لسحب الرماد، الأمر الذي أدى إلى تنشيط خطط الطوارئ الدولية.

وقالت مطارات في باريس وبروكسل وأمستردام وجنيف أنها ألغت عددا كبيرا من الرحلات الجوية.

وأغلق المجال الجوي في شمال السويد، واضطرت الرحلات الجوية عبر الأطلسي إلى التحليق في طريق أطول إلى الجنوب لتجنب الرماد.

وأفادت سلطات المطارات في السويد بأنها تتوقع أن تؤدي السحابة في نهاية المطاف إلى إغلاق المطار في جوتنبيرج على الساحل الغربي للسويد في وقت لاحق الخميس.