EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

يقدم حلا لمشكلة شح المياه في العالم العربي مشروع لتدوير مياه الوضوء بالسعودية يوفر ملايين الريالات

في ظل التهديدات البيئية التي تهدد العالم العربي بوجه عام ودول الخليج على وجه الخصوص، اهتمت دراسة سعودية حديثة بالبحث عن حل لمشكلة شح المياه وضعف جودتها، لتتيح إمكانية تدوير المياه لترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد البيئية المهدرة.

في ظل التهديدات البيئية التي تهدد العالم العربي بوجه عام ودول الخليج على وجه الخصوص، اهتمت دراسة سعودية حديثة بالبحث عن حل لمشكلة شح المياه وضعف جودتها، لتتيح إمكانية تدوير المياه لترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد البيئية المهدرة.

وكشفت الدراسة -وفق ما جاء في التقرير الذي أعده بدر الشريف من مكة المكرمة لنشرة أخبار MBC يوم الإثنين الـ6 من يوليو/تموز- أن هناك اثنين وثلاثين مليون متر مكعب من المياه يستهلكها المسلمون في الوضوء يوميا.

وتفيد الدراسة التي أشرف عليها د. محمد علي الزين -الأستاذ في قسم الفيزياء بجامعة الملك عبدالعزيز- بأن إعادة استخدام مياه الوضوء في خمس وسبعين ألف مسجد يوفر مبالغ مالية تصل إلى 410 ملايين ريال سنويا.

وأوضح د. علي الزين بأن أي مسجد يجب أن تكون به شبكتين للمياه، الأولى تكون مخصصة لتوفير مياه الوضوء وهذه تغذيها الشبكة من خلال المياه المتاحة من الخارج، والشبكة الثانية يتم تغذيتها من خلال خزان أرضي تجمع فيه المياه بعد الوضوء، وهذا الخزان الأرضي يدفع المياه لتغذية المراحيض أو حديقة المسجد.

وتشير الدراسة إلى أن إعادة تدوير مياه الوضوء تعود إيجابيا على المستوى البيئي؛ حيث يتم إنتاج أكثر من 3.5 ملايين متر مكعب يوميا من 35 محطة تحلية للمياه بجدة مما يسبب انبعاث غازات وملوثات جميعها تؤثر سلبا على البيئة.

ويؤكد د. الزين أن الدراسة كشفت أن هناك كمية هائلة من المياه تستخدم في الوضوء وتهدر، في الوقت الذي يمكن إعادة استخدامها.

ولا تقتصر فوائد إعادة تدوير المياه فقط على المساجد كون استهلاك المياه فيها يتم بمعدل خمس مرات يوميا للعديد من المسلمين.. فحتى المجمعات السكنية والتجارية والصناعية والصحية ستتمكن من ترشيد استهلاك المياه.