EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2009

مشاهدة التلفزيون بكثافة تصيب الأطفال بالربو

أظهرت دراسة طبية حديثة أن التلفزيون الذي يوصف بأنه جليس الأطفال في القرن الحالي قد يكون عدوهم، بعد أن أكدت أن الأطفال الذين يشاهدون التلفاز لأكثر من ساعتين يوميا أكثر عرضة بمرتين من غيرهم للإصابة بالربو.

أظهرت دراسة طبية حديثة أن التلفزيون الذي يوصف بأنه جليس الأطفال في القرن الحالي قد يكون عدوهم، بعد أن أكدت أن الأطفال الذين يشاهدون التلفاز لأكثر من ساعتين يوميا أكثر عرضة بمرتين من غيرهم للإصابة بالربو.

وأثبت الدراسة التي شملت أكثر من 3 آلاف طفل من يوم مولدهم وحتى بلوغ سن الـ12 أثبتت أن أنماط التنفس المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة قد تؤدي إلى تغييرات في الرئتين، وصفير مع التنفس لدى الأطفال و6% منهم أصيبوا بالربو.

وفي معرض تعليقه على نتائج تلك الدراسة، يقول اختصاصي بأمراض الصدر -لنشرة أخبار التاسعة على قناة MBC1 اليوم الثلاثاء 3 فبراير/شباط- "في كل ساعة بعد الثلاث ساعات الأولى من جلوس الطفل أمام التلفاز فإن مخاطر الإصابة تزيد بنسبة 10% في كل ساعة".

هذه الأضرار الصحية للتلفاز، وماذا عن قدرات الصغار التعليمية عند الإدمان على الشاشة الصغيرة، تقول الأم إليزابيث دراير "كنت أعتقد أن الفيديو الذي له علاقة بنمو الطفل سيحدث فرقا شاسعا في تمكين الطفل من التمييز بين الموسيقى الألوان والإيقاع، اعتقاد خاطئ؛ فالبرامج التوعوية للأطفال لا تطور مهاراتهم".

وحسب دراسة أصدرها مستشفى بوسطن للأطفال، فإن مشاهدة التلفاز قبل عمر السنتين لا يطور مهاراتهم اللغوية، ولا حركتهم البصرية. ويعلق د. مايكل ريتش من مستشفى الأطفال ببوسطن على ذلك قائلا -لنشرة أخبار التاسعة- "ليس للتلفاز أي أثر على نمو الدماغ، هو بالتالي لا يساعدهم، وفي نفس الوقت لا يعيقهم". وتابع قائلا "الأطفال الذين يشاهدون التلفاز يكونون زائدي الوزن لديهم مشاكل في التركيز واضطرابات في النوم".

منذ عقدين من الزمن حذر أطباء من السماح للأطفال دون سن الثانية بمشاهدة التلفاز، لكن التحذير لم يجد آذانا صاغية حتى الآن، بل على العكس فإن عدد الصغار المدمنين على التلفاز يتزايد.

وتشير التقديرات إلى أن 68% من الأطفال دون سن الثانية يشاهدون التلفاز يوميا، ربعهم يملك تلفازا في غرفته. ويقول الأطباء إنه لا ضرر ولا ضرار من مشاهدة التلفاز على القدرات الذهنية للطفل، بيد أن لائحة الأضرار الصحية لا تنتهي، ولذلك ينصح الخبراء أولياء الأمور بأن قضاء وقت كاف مع الأطفال قد يحررهم من سجن التلفاز.