EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2010

مسيرة احتجاج إسرائيلية ضد نتنياهو للإفراج عن شاليط

نظم مئات من الإسرائيليين مسيرة احتجاجية، لمطالبة حكومة بنيامين نتنياهو بالتوصل لاتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2010

مسيرة احتجاج إسرائيلية ضد نتنياهو للإفراج عن شاليط

نظم مئات من الإسرائيليين مسيرة احتجاجية، لمطالبة حكومة بنيامين نتنياهو بالتوصل لاتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وتحركت المسيرة من متسيبي هيلا شمال إسرائيل؛ حيث تقطن أسرة شاليط، ومن المقرر أن تستمر 12 يوما، إلى أن ينتهي بها المطاف أمام المقر الرسمي لإقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس المحتلة؛ حيث ينوي والدا جلعاد إقامة خيمة اعتصام دائمة أمام مكتب نتنياهو، للضغط عليه حتى الإفراج عن ابنهما، الذي مرّت على أسره 4 أعوام في غزه.

واتهم المحتجون رئيس الوزراء الإسرائيلي بالمماطلة وعدم بذل الجهد الكافي للإفراج عن الجندي الأسير.

وقال ناعوم شاليط -والد جلعاد-: "أنتظر سنوات طويلة، وما زلت أنتظر هؤلاء الذين أرسلوه إلى هناك، أنتظر قادة جيشه، وأنتظر رئيس وزرائه، ولكن دون مجيب".

بينما أعربت والدته فيفان شاليط عن استيائها الشديد من الموقف السلبي الذي تتخذه الحكومة تجاه قضية ابنها، وقالت "اليوم نخرج في رحلة طويلة ومتعبة ولن نعود إلا مع جلعاد، بمساعدة هؤلاء الناس الذين انضموا إلينا في مسيرتنا".

ومن جانبه، أكد سامي أبو زهري -الناطق باسم حركة حماس في تصريح خاص لنشرة MBC1 الأحد الـ 27 من يونيو/حزيران-: " نؤكد لعائلة شاليط -ولكل الأطراف المعنية- أن المسؤول عن فشل مباحثات صفقة تبادل الأسري هو نتنياهو وحكومته".

ويرجع محللون سبب رفض نتنياهو عملية التبادل، لأمرين أساسيين، الأول هو أن ذلك سيعد دليلا على فشل أمني لأجهزة الاستخبارات في العثور على شاليط، وثانيا سيعتبر خضوعًا لشروط حماس.

بينما كشف استطلاع للرأي أن 75 % من الإسرائيليين أيدوا عملية تبادل مئات الأسري الإسرائيليين -بمن فيهم من تصفهم إسرائيل بـ"الملطخة أيديهم بالدماء"- مقابل الإفراج عن شاليط.

وكانت حماس قد أطلقت على أحد موقعها شريطا لرسوم متحركة، أظهرت شاليط وقد تقدم به العمر، وهو يتسلم نعش ابنه، بما يوحي إلى أن جلعاد قد يتوفى في الأسر دون الوصول لاتفاق بإتمام علمية التبادل.

وتزامنًا مع ذلك، حذر عيسى قراقع -وزير الأسرى في الحكومة الفلسطينية- من تعرض حياة 1500 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية للخطر بسبب أوضاعهم الصحية.

وقال قراقع: "لدينا في السجون الإسرائيلية 1500 حالة مصابة بأمراض خطيرة، مثل السرطان والفشل الكلوي والقلب وحالات أخرى مصابة بالشلل، ترفض إسرائيل السماح لنا بإدخال أطباء لمعالجتها".

وتشير إحصائيات وزارة الأسرى إلى وجود ما يقرب من سبعة آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم أطفال ونساء.

ودعا قراقع إلى "تطبيق قرار أممي بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية إلى السجون الإسرائيلية للتحقيق في الوضع الصحي للمعتقلين.