EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2009

مسلمو أمريكا يواجهون قرابين الإرهاب بفيلم بوليوودي

قصة حب جمعت شابا وفتاة هنديين مسلمين، كان قدرهما الهجرة إلى الولايات المتحدة.. هناك تكتشف كارينا أنها بيدق في لعبة الشطرنج التي رسم خطواتها زوجها إحسان لتنفيذ مخططه الإرهابي، هذه القصة هي محور فيلم جديد من إنتاج بوليوود يكشف العالم الخفي للإرهاب العالمي، والمعركة التي يخوضها العالم لمكافحته وتوعية الناس من شروره.

قصة حب جمعت شابا وفتاة هنديين مسلمين، كان قدرهما الهجرة إلى الولايات المتحدة.. هناك تكتشف كارينا أنها بيدق في لعبة الشطرنج التي رسم خطواتها زوجها إحسان لتنفيذ مخططه الإرهابي، هذه القصة هي محور فيلم جديد من إنتاج بوليوود يكشف العالم الخفي للإرهاب العالمي، والمعركة التي يخوضها العالم لمكافحته وتوعية الناس من شروره.

ويقول سيف علي خان -ممثل هندي، لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الـ14 من نوفمبر/تشرين الثاني- "الإرهاب العالمي أمر مريع أضحى جزءا من حياتنا اليومية، ويتحدث هذا الفيلم عن الإرهاب".

وتصوير أثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر وغيرها من الأعمال الإرهابية على المسلمين في الولايات المتحدة كان هدفا لمخرج الفيلم رينسيل دي سيلفا، إضافة إلى باقة بوليوودية من النجوم.

وتقول كارينا كابور -ممثلة هندية لنشرة التاسعة- "أعتقد أن هذا الدور من أكبر الأدوار التي قمت بها، وأتمنى أن يلقى إعجاب الجمهور".

"الشكر لله.. والحمد لله" كان أفضل ما يمكن أن يختتم به فصل بوليوودي جديد نبش في جراح الماضي.. الحادي عشر من سبتمبر، الذي لم يندمل بعد لدى ملايين المسلمين مثقلة بهواجس التمييز، مخافة مستقبل يكتنف جناباتِه ضباب دامس.

وما زال مسلمو أمريكا يعانون من تبعات هجوم 11 سبتمبر على الرغم من مرور 8 أعوام من محاولات مسلمي أمريكا بتصحيح الصورة السلبية عن الإسلام في عقول بقية الأمريكيين، وأكد ذلك استطلاع حديث للرأي أظهر أن التمييز العنصري الذي يواجهه المسلمون زاد في الوقت الحالي حتى عن الشهور الصعبة التي تلت هذه الهجمات.

وأوضح الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "بيو" سبتمبر الماضي عن الدين والحياة العامة في الولايات المتحدة أن التمييز الذي يواجهه المسلمون حاليا على الرغم من نهج "التغيير" الذي تبنته إدارة أوباما كشعار لها تجاه العالم الإسلامي، يتنامى بمعدل أكبر مما تواجهه الأقليات الدينية والعرقية الأخرى، وخاصة فيما يتعلق بحرية الملبس وممارسة العبادة في الأماكن العامة والاندماج في المجتمع.

ويتراوح عدد المسلمين في الولايات المتحدة ما بين 6 إلى 7 ملايين نسمة، من عدد السكان البالغ عددهم 300 مليون نسمة، بحسب مصادر إسلامية هناك، فيما ذكر مركز "بيو" لاستطلاعات الرأي قبل عدة شهور أن المسلمين يمثلون أقل من واحد في المائة من الشعب الأمريكي.