EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2009

مسلحون يقتلون 4 عسكريين بالجيش اللبناني

لقي أربعة عسكريين في الجيش اللبناني مصرعهم وأصيب ضابط بجروح في كمين نصبه مسلحون لدوريتهم قرب بلدة رياق في البقاع.

لقي أربعة عسكريين في الجيش اللبناني مصرعهم وأصيب ضابط بجروح في كمين نصبه مسلحون لدوريتهم قرب بلدة رياق في البقاع.

يأتي الحادث في إطار أعمال انتقامية بعد أن دأب الجيش على مطاردة وتوقيف عصابات تمتهن تجارة المخدرات وعمليات السلب.. وأعلنت القوى السياسية على اختلافها إدانتها للحادث، ووعد رئيس الجمهورية بالاقتصاص من الجناة مهما كان الثمن.

وأفاد تقرير ميرنا سيركيس -مراسلة mbc في بيروت لنشرة أخبار التاسعة ليوم الإثنين الـ13 من إبريل/نيسان- بأن هذا الاعتداء الذي حدث في منطقة البقاع يعكس اتساع الجبهات التي تتعامل معها هذه المؤسسة، لا سيما أنه أدرج في الخانة الداخلية لكونه أتى على خلفية انتقامية وردًّا على ملاحقات الجيش لعصابات المخدرات والسرقة.. وإزاء الاعتداء ضاعف الجيش من إجراءاته ودورياته وأحكم الطوق على النواحي التي يعتقد أن المعتدين قد لجأوا إليها، خصوصا في مدينة بعلبك وجوارها، وطلبت قيادته من الأهالي عدم إيواء المجرمين أو التستر عليهم.. وكان الاعتداء قد خرق العطلة السياسية في عيد الفصح الغربي؛ فقطع رئيس الجمهورية ميشال سليمان استقبالاته للمهنئين وطلب من قائد الجيش عدم التهاون مع المعتدين مهما كان الثمن.

وفي هذا المعنى أيضا تحدث وزير الداخلية زياد بارود، فأدان الاعتداء، مؤكدًا أن الجيش كان في الآونة الأخيرة يقوم بعمل عظيم، وأفاد بأنه سيباشر بخطوات عملية مواجهة هذا الأمر، ابتداء من الآن.

قراءات الاعتداء جاءت بمستوى التحسس بالخطر على السلم الأهلي على عتبة استحقاق الانتخابات النيابية.

فحذر طوني فرنسيس -محلل سياسي- من التهاون في هذا الموضوع، أو التواطؤ من قبل أية قوى سياسية، مرجحًا أن أي تهاون سيؤدي إلى مزيد من الفلتان.

استهداف الجيش حادث داخلي ليس الأول من نوعه، لكن التعاطي السياسي معه بدا مختلفا؛ إذ تقاطعت ردود الفعل المختلفة على إنزال أشد العقوبات بالمرتكبين، بما يؤشر برفع الغطاء السياسي عن هؤلاء -إذا وجد- بغية قطع دابر هذه الظاهرة.