EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2010

مسعود بارزاني يطالب بحق الأكراد في تقرير مصيرهم

طالب مسعود بارزاني -رئيس إقليم كردستان العراق، خلال المؤتمر الـ13 للحزب الديمقراطي الكردستانيبحق تقرير المصير لأكراد العراق، معتبرا أن المرحلة المقبلة تنسجم تماما مع هذا المطلب.

  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2010

مسعود بارزاني يطالب بحق الأكراد في تقرير مصيرهم

طالب مسعود بارزاني -رئيس إقليم كردستان العراق، خلال المؤتمر الـ13 للحزب الديمقراطي الكردستانيبحق تقرير المصير لأكراد العراق، معتبرا أن المرحلة المقبلة تنسجم تماما مع هذا المطلب.

وقال بارزاني أمام الرئيس العراقي جلال طالباني، ورئيسي مجلسي الوزراء النواب نوري المالكي وأسامة النجيفي: "إن المرحلة المقبلة تنسجم تماما مع هذا المطلب، وإن مسألة تقرير المصير ستطرح أمام المؤتمر للنقاش والتحليل والدراسة".

وذكرت نشر MBC يوم السبت 11 ديسمبر/كانون الأول 2010 أن رياح الانفصال تهب على شمال العراق بعد دعوة أطلقها بازراني، ورغم أن المؤتمرات السابقة للحزب الديمقراطي الكردستاني كانت تؤكد دائما أن الشعب الكردي يملك حق تقرير المصير، إلا أن الجديد هذه المرة هو تأكيد الحزب أن المطلب ينسجم مع المرحلة المقبلة.

من جانبه، قال كفاح محمود السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، في تصريحات خاصة لنشرة MBC- إن خطاب الرئيس بارزاني جاء منسجما مع مواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بحق تقرير المصير.

واعتبر كفاح أن ما صرح به بارزاني مجرد تحصيل حاصل لحق تقرير المصير الذي أقرته الأمم المتحدة وكل الأعراف والقوانين الدولية، موضحا أن مطالبة بارزاني ليست دعوة للانفصال، بل هي مطالبة بتثبيت حق تقرير المصير كما تم تثبيت حق الفيدرالية مطلع تسعينيات القرن الماضي، إضافة إلى تثبيت مبدأ الحكم الذاتي لكردستان والديمقراطية للعراق في مؤتمرات الحزب السابقة في مقتبل الستينيات والسبعينيات.

وشدد كفاح على أن الأكراد شركاء في الدولة العراقية ضمن مبادئ الدستور العراقي، وهناك شراكة بين مكونات الشعب العراقي التي وقع عليها كل العراقيين في الدستور العراقي الدائم الذي يحترم حقوق الجميع.

يذكر أن الأكراد يطالبون بإلحاق مدينة كركوك الغنية بالنفط بإقليمهم الذي يضم محافظات (دهوك، أربيل، السليمانية) وتبلغ مساحته 75 ألف كيلومتر مربع، ويتمركز في الإقليم حوالي 4.5 مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين السنة، إضافة إلى مسيحيين كلدانيين وسريان وآشوريين.

ويرفض العراق أي انفصال جغرافي، باعتبار أن ذلك يفتح الباب أمام التجزئة العرقية والطائفية وتغذية رغبة الانفصال أمام طوائف عراقية أخرى، خاصة أن السلطة المركزية ترى أن العراق استطاع على مدى قرون التعايش الكامل مع مفرداته العرقية والإثنية، ما يعني أن مطالب الانفصال لها بعد سياسي أكثر منه بعد جيوسياسي تاريخي.