EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2010

مستشفيات السعودية رائدة عمليات زراعة الكبد

نجح فريق طبي سعودي للمرة الأولى في زراعة كبد من أحياء لمريض مصاب بالتهاب الفيروس الكبدي الوبائي سي، وذلك بمستشفى الدكتور سليمان فقيه الخاص بجدة، وذلك في خطوة تكرس مركز المملكة لمثل هذه العمليات في منطقة الشرق الأوسط.

  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2010

مستشفيات السعودية رائدة عمليات زراعة الكبد

نجح فريق طبي سعودي للمرة الأولى في زراعة كبد من أحياء لمريض مصاب بالتهاب الفيروس الكبدي الوبائي سي، وذلك بمستشفى الدكتور سليمان فقيه الخاص بجدة، وذلك في خطوة تكرس مركز المملكة لمثل هذه العمليات في منطقة الشرق الأوسط.

فقد ظل محمد، وهو مواطن مصري، مريضا الكبد يصارع المرض طيلة 10 سنوات، على أمل أن يجد متبرعا، ولكن أمله تجدد في العلاج بعد أن وصل لمستشفى سليمان الفقيه.

وقال الدكتور سالم محمد بازرعة -رئيس برنامج زراعة الكبد بمستشفى سليمان فقيه بجدة-: "إن هذا الإنجاز الطبي ليس غريبا على مستشفى سليمان الفقيه؛ الذي أجرى أكثر من 40 عملية لزراعة الكبد والنخاع والكلى وعمليات القلب المفتوح".

وأضاف "المستشفى يصنف في القطاع الخاص من المستشفيات الرائدة، ويمتلك كل الإمكانات الكافية لخوض مثل هذه التجارب".

وبدأت المستشفيات الخاصة التنافس مع المستشفيات الحكومية في زراعة الأعضاء، بإجراء أول عملية زراعة كبد من أحياء بمستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة، باستئصال 20% من كبد متبرع وزرعها لمريض تكللت بالنجاح، واكتمال نمو كبد المريض خلال 6 أشهر فقط أعادته للحياة.

وقبل إجراء الجراحة أعرب محمد عن أمله في نجاح العملية، مؤكدا أن الله تعالى على كل شيء قدير. في حين قال محمد ابن أخته المتبرع بالكبد -لنشرة التاسعة- مؤكدا أنه لم يتردد في أن يتخذ القرار بالتبرع لخاله فور معرفته بحاجته لذلك. وأضاف "أن قراره تكلل بالنجاح، بعدما أثبتت التحاليل الطبية أن الأنسجة متوافقة بينهما".

والتقطت نشرة التاسعة صورة خاصة لمحمد المتبرع بالكبد وخاله المتبرع له وهما يلتفان حول الدكتور سالم الذي ساعدهم بإتمام عملية زراعة الكبد بحياة جديدة يملؤها التفاؤل والأمل، ضاربين أرقى المثل في التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة المرضى؛ التي تم منها العام الماضي51 عملية زراعة كبد من أحياء في السعودية.

في الوقت الذي خيَّم فيه شبح مرض "الكبد الوبائي" على المجتمعات العربية، أعلنت مصر عن إجراء الجراحة رقم ألف لزراعة الكبد، في محاولةٍ لبث بادرة أمل في نفوس المرضى تساعدهم على التخلص من هموم الوباء المميت.

ويرجع الأطباء أسبابَ انتشار فيروس سي في العالم، وبالتحديد في مصر، إلى كثرة التطعيمات التي تناولها المصريون في الماضي، التي تتعلق بأمراض مختلفة، بجانب وسائل نقل الدم الملوثة، وأدوات أطباء الأسنان غير الصالحة طبيًّا.

ويرى الأطباء أن أول سبل الحفاظ على الكبد هو الابتعاد عن الأدوية الضارة وخاصة العشبية؛ التي تسبب تليف الكبد، مضيفا أن الخمور والكحوليات من أخطر العوامل التي تؤثر بصورة كبيرة على الإصابة بالكبد الوبائي.