EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

مركب جديد يدمر خلايا السرطان ذاتيا

أجرى أطباء إسبان اختبارات على مركب جديد، يمكنه تدمير الخلايا السرطانية ذاتيّا، دون المساس بالخلايا السليمة، في خطوة قد تنقذ حياة ملايين من مرضى السرطان في العالم.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

مركب جديد يدمر خلايا السرطان ذاتيا

أجرى أطباء إسبان اختبارات على مركب جديد، يمكنه تدمير الخلايا السرطانية ذاتيّا، دون المساس بالخلايا السليمة، في خطوة قد تنقذ حياة ملايين من مرضى السرطان في العالم.

وقالت الدكتورة ماريا سونجاس -أحد أعضاء الفريق الطبي الإسباني، حسب تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الثلاثاء الـ 25 من مايو/أيار-: إن المركب الجديد يجعل الخلايا السرطانية تظن أن فيروسا يهاجمها، فتدمر بعضها من الداخل، ويؤدي إلى تفتيتها.

وأشارت سونجاس، إلى أن التجارب على هذا المركب اقتصرت حتى الآن على خلايا سرطانية مزروعة والفئران، مؤكدة أنه لم يبرز له أية مضاعفات سامة.

وأضافت أنه سيتم اختبار المركب عياديا في الخطوة التالية، للتأكد من مدى مفعول المركب على الإنسان، غير أنها لفتت إلى أنه ليس من الضروري أن يكون له نفس التأثير على الإنسان.

وأكدت أن الجراحة تعد أفضل طرق علاج سرطان الجلد، لكن في حال اكتشافه مبكرا وبداية الإصابة به.

وتشير الإحصاءات العالمية إلى أنه يصاب كلّ ساعة شخص في العالم بسرطان الجلد، بينما يموت كلّ بضعة دقائق عشرات الأشخاص جراء هذا المرض.

وكانت دراسة أمريكية حديثة، قد حذرت من أن التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد في الوجه.

وتبين للباحثين أن حوالي 54 % من إصابات سرطان الجلد هي في الرأس والعنق وفي الجهة اليسرى من الجسم.

وتتكون أشعة الشمس من نوعين من الأشعة فوق البنفسجية هما "يو في إيه" و"يو في بيويسبب النوع الأخير حروقًا للجلد، وأكثر أنواع السرطان شيوعًا، وهو سرطان الخلايا القاعدية، ولكنها نادرًا ما تكون قاتلة وتسبب في الغالب تشوهات جلدية فقط، بينما تخترق أشعة "يو في إيه" الجلد بشكل عميق، وتسبب التجاعيد به، وقد تسبب السرطان.