EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

مرسي: سنراجع اتفاقاتنا مع إسرائيل.. ونطبع علاقاتنا مع إيران

الرئيس المصري الجديد محمد مرسي

الرئيس المصري الجديد محمد مرسي

اعلن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي انه يؤيد مراجعة اتفاقات السلام التي وقعتها مصر مع اسرائيل، وذلك في مقابلة اجرتها معه وكالة انباء فارس الايرانية، داعيا إلى استعادة العلاقات الطبيعية بين مصر وإيران.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

مرسي: سنراجع اتفاقاتنا مع إسرائيل.. ونطبع علاقاتنا مع إيران

اعلن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي انه يؤيد مراجعة اتفاقات السلام التي وقعتها مصر مع اسرائيل، وذلك في مقابلة اجرتها معه وكالة انباء فارس الايرانية، داعيا إلى استعادة العلاقات الطبيعية بين مصر وإيران. 

وقال مرسي في المقابلة التي اجريت معه الاحد قبيل اعلان فوزه رسميا بمنصب الرئيس، "سنقوم بالنظر فى جميع الاتفاقيات كامب ديفيد وغيرها التي تمت بين مصر واسرائيل من اجل تحقيق مصلحة مصر وفلسطين اولا".

واضاف "لا بد من مراجعة كل القرارات السابقة من خلال مؤسسات الدولة والحكومة لانني طبعا لن أتخذ اي قرار منفرد سواء في الداخل او الخارج".

واكد الرئيس المنتخب ان "سياستنا تجاه إسرائيل ستكون سياسة ندية لاننا لسنا أقل منهم بل نحن اصحاب حقوق وسنتناقش مع الجميع لعودة الحقوق الفلسطينية إلى أهلها لأن استتباب الامن في المنطقة اساسه انهاء المشكلة الفلسطينية".

واعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ تنحي مبارك في شباط/فبراير 2011 التزام القاهرة ببنود اتفاقية كامب ديفيد. ولكن صدرت لاحقا تصريحات عن مسؤولين مصريين قالوا فيها ان معاهدة كامب ديفيد الموقعة بين البلدين في 1979، "ليست مقدسة".

وفي سبتمبر/ايلول قال رئيس الوزراء المصري عصام شرف ان "معاهدة كامب ديفيد مطروحة دائما للنقاش او التغيير اذا كان ذلك يفيد المنطقة والسلام العادل والاتفاقية ليست شيئا مقدسا وليست كتابا منزلا وممكن أن يحدث تغيير بها".

وجاءت تصريحاته بعد مهاجمة حشد غاضب السفارة الاسرائيلية في القاهرة واضطرار اسرائيل الى اخلائها في ايلول/سبتمبر 2011 اثر مقتل ستة شرطيين مصريين في سيناء بنيران قوات اسرائيلية كانت تتعقب مسلحين اثر تنفيذ هجمات في ايلات.

ودعا مرسي الى "استعادة العلاقات الطبيعية" بين مصر وايران والمقطوعة منذ اكثر من 30 عاما بهدف تحقيق توازن استراتيجي جديد في المنطقة.

              

وقال "يجب علينا استعادة العلاقات الطبيعية مع إيران على أساس المصالح المشتركة للدولتين وتطوير مجالات التنسيق السياسى والتعاون الإقتصادى لانه سيحقق التوازن الإستراتيجي في المنطقة وهذا كان ضمن برنامجي".

ورحبت طهران بفوز مرسي، اول رئيس منتخب بعد سقوط نظام حسني مبارك في شباط/فبراير 2011.