EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2009

مخيمات اللاجئين بدارفور تكتظ بآلاف النازحين

أصبحت مخيمات اللاجئين في ولايات دارفور الثلاث تكتظ بمئات الآلاف من النازحين، الذين يخشون من أن تتحول إقامتهم المؤقتة في هذه المعسكرات إلى إقامات دائمة.

أصبحت مخيمات اللاجئين في ولايات دارفور الثلاث تكتظ بمئات الآلاف من النازحين، الذين يخشون من أن تتحول إقامتهم المؤقتة في هذه المعسكرات إلى إقامات دائمة.

وعاين عوض الفياض مراسل نشرة MBC اليوم الأربعاء 16 ديسمبر/كانون أول 2009- الوضع على طبيعته داخل هذه المخيمات؛ حيث أكد أن هؤلاء النازحين في هذه المخيمات يسعون إلى توفير الأمن لأنفسهم بعيدا عن جبهات القتال في مناطق الصراع بالإقليم المضطرب.

ووفقا لآخر إحصائيات بعثة الأمم المتحدة في الإقليم، فإن ثلاثة على الأقل من عمال الإغاثة قتلوا، بينما جرح خمسة آخرون في الثلاثة أشهر الأخيرة، بينما تعرض 38 من مقرات بعثات الإغاثة في الإقليم للهجوم والسطو، وكان مسلحون قد اغتالوا خمسة من القوة الدولية العاملة في الإقليم الأسبوع الماضي.

من جانبه، أكد سيف الدين آدم شيخ مشايخ بمعسكر بليلأن الوضع الأمني داخل المخيمات تحت السيطرة، وأنهم لا توجد عندهم أية مشكلة أمنية، وذلك بفضل قوات الجيش والشرطة.

بينما تبدو الأوضاع في معسكرات جنوب دارفور أكثر جذبا للانتباه، خاصة معسكر "كلمة الحلة" على وجه الخصوص، والذي شهد أحداثا دموية السنة الماضية، أفضت إلى حالة من التوجس بين السكان والعاملين في السلك الحكومي، وهو ما دفع الحكومة إلى تجنب دخول هذه المخيمات.

من جانبه، محمد أبو البشر وزير الصحة الولائية جنوب دارفورأعرب عن اعتقاده بأن هذه القضية لها بعد سياسي، يحاول بعض الناس من خلالها إظهار الحكومة وكأنها عاجزة عن تقديم أية مساعدات لمثل هذه المخيمات.

من ناحية أخرى، تعكس معسكرات النازحين في نيالة حالة من الاستقرار والحياة الطبيعية التي كانت مفقودة في السابق، إلا أن الهاجس الأكبر لا زال يدور حول أسباب غياب منظمات الإغاثة الدولية، خصوصا مع اتخاذ بعض النازحين مواقف عدائية تجاه حكومة الخرطوم.