EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

اختراعات من رحم المعاناة مخترع سوري ينتصر على إعاقته بعلمه وعقله

آلة للشي وأخرى لتوفير الطاقة وسفينة لا تغرق، تلك هي أهم اختراعات المخترع السوري "عبد الله عكا" الذي تمكن من تحدى إعاقته والانتصار عليها بعلمه وعقله، ونجح في إنجاز عديد من الاختراعات التي تذلل المصاعب للأشخاص الذين يعانون مثله، إلا أن ضعف الإمكانيات المادية وانعدام الرعاية لهذه الاختراعات جعلت منها خردة مغطاة بالغبار.

  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

اختراعات من رحم المعاناة مخترع سوري ينتصر على إعاقته بعلمه وعقله

آلة للشي وأخرى لتوفير الطاقة وسفينة لا تغرق، تلك هي أهم اختراعات المخترع السوري "عبد الله عكا" الذي تمكن من تحدى إعاقته والانتصار عليها بعلمه وعقله، ونجح في إنجاز عديد من الاختراعات التي تذلل المصاعب للأشخاص الذين يعانون مثله، إلا أن ضعف الإمكانيات المادية وانعدام الرعاية لهذه الاختراعات جعلت منها خردة مغطاة بالغبار.

ولعل تجربة المخترع "عبد اللة عكا" تؤكد حقيقة المثل الذي يقول "الحاجة أم الاختراعلا سيما إذا كان المخترع من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ حيث تولد الاختراعات من رحم المعاناة.

وكشف التقرير الذي أعدته مي مظلوم من مدينة الحسكة بسوريا لبرنامج MBC في أسبوع يوم الخميس 23 يوليو/تموز 2009م، عن حجم المعاناة لدى "عبد الله" والتي تتضاعف لأنه مصاب بشلل نصفي ويعاني من ضعف إمكانياته المادية، فضلا عن طبيعة البيئة الصحراوية التي يعيش فيها.

ورغم ذلك فإن معظم اختراعات عبد الله -التي تجاوزت العشرة- كانت تهدف إلى تذليل صعوبات يعاني منها الناس في الوسط المحيط به؛ حيث قام بتحويل آلة صنع الخبز اليدوي إلى وسيلة للطبخ وشيّ اللحوم بحركات بسيطة توفر في الوقود.

وللفائدة العامة، نجح عبد الله في اختراع سفينة صغيرة لا تغرق مهما تلاعب بها الموج، ويشرح عبد الله طبيعة عمل هذه السفينة قائلا: إنها عبارة عن براميل مفرغة من الهواء لها ست أوجه، ومهما قامت الرياح والموج بقلبها، فإنها ستطفو على السطح، كما أن هناك تأمين لمن هم داخل السفينة يحميهم من الغرق.

وينقل عبد الله عكا نموذجا للإنسان الذي تمكن من تذليل ظروفه والانتصار لذاته من خلال تحقيق هويته الخاصة.