EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2009

مخاوف من تفشي أنفلونزا الخنازير عالميا

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أنفلونزا الخنازير يتمتع "بوضوح وبقدرة وبائية" داعية كل بلدان العالم غيرِ المصابة بالداء حتى الآن إلى أن "تزيد من يقظتها".

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أنفلونزا الخنازير يتمتع "بوضوح وبقدرة وبائية" داعية كل بلدان العالم غيرِ المصابة بالداء حتى الآن إلى أن "تزيد من يقظتها".

وقالت مرغريت شان -مديرة منظمة الصحة العالمية بحسب نشرة mbc ليوم السبت الـ25 من إبريل/نيسان2009- إنه في هذا الوقت من المهم أن ندعو كل المنظمات الصحية في العالم لزيادة المراقبة لكي نعرف أن هذا المرض الجديد يسبب عدوى بين البشر في بلدان أخرى غير الولايات المتحدة والمكسيك.

وفي المكسيك منبع الوباء نفدت الكمامات الطبية من الصيدليات وأغلقت كل الأماكن العامة، وتوقفت الدراسة في محاولة لمحاصرة الوباء الفتاك.

وأعلن جوز أنجل كاردوفا وزير الصحة المكسيكي أن المرض قتل حتى الآن في بلاده 68 شخصا، وهو رقم أفزع الشارع في المكسيك.. فيما تحاول الرئاسة المكسيكية التخفيف من وطأة الأزمة؛ وذلك دعا الرئيس المكسيكي فيليب كلدرون إلى التأكيد على أن سلطات بلاده تتخذ جميع التدابير اللازمة لمواجهة المشكلة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مخابر التحاليل الطبية بصدد دراسة هذا الفيروس وتحديد طبيعته.

وقد أخذت المطارات المكسيكية كل التدابير؛ غير أنها لم تغلق أبوابها ولم تلغِ الرحلات، وإنما أوصت السلطات بالإجراءات الاحترازية؛ بتغطية الفم وغسل اليدين جيدا.

أما في الولايات المتحدة، وهي ثاني البلاد المهددة بفيروس أنفلونزا الخنازير، فقد قامت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية بتحليل عينات من فيروس "اتش1 إن1" لبعض المرضى الأمريكيين الذين تعافوا جميعا، وقالت إنه مزيج غير مسبوق من فيروسات أنفلونزا الخنازير والطيور والبشر.

كان وباء أنفلونزا الخنازير قد انتقل إلى الجارة الأمريكية؛ حيث سجل 8 إصابات، 6 منها في كاليفورنيا وحالتين في تكساس، لم تكن لديهم أية صلة بالخنازير.

ويقول ريتشارد باسر "القائم بمهام مدير مراكز احتواء العدوى المرضية في الولايات المتحدة" إن هذه الفيروسات تصيب عادة الخنازير وليس البشر، وإن معظم الإصابات تقع حين يحدث اتصال بين البشر وخنازير مصابة.

عربيا، حذر د. منتصر البلبيسي، اختصاصي الالتهابات الميكروبية والحمى من انتشار الوباء عالميا كما حدث في عشرينيات القرن الماضي، وأشار إلى ضرورة اتخاذ الدول العربية التدابير الطبية، أهمها ضرورة فحص الخنازير، وإتلافها إذا وجد الفيروس بها.

وأشار البلبيسي إلى أن تاريخ الأوبئة يؤكد أن الفيروس ينتقل بدرجات متفاوتة، فلو أن شخصًا مكسيكيا مصابا بالفيروس قدم إلى بلادنا فسينقل المرض.