EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

مخاوف من تحول بيوت غزة الطينية إلى أماكن إيواء دائمة

أعرب عشرات الفلسطينيين -الذين لجؤوا إلى استخدام البيوت الطينية التي شيدتها أونروا، بعد العدوان الإسرائيلي الأخير- عن مخاوفهم من تحول هذه البيوت إلى أماكن إيواء دائمة، وذلك مع استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

مخاوف من تحول بيوت غزة الطينية إلى أماكن إيواء دائمة

أعرب عشرات الفلسطينيين -الذين لجؤوا إلى استخدام البيوت الطينية التي شيدتها أونروا، بعد العدوان الإسرائيلي الأخير- عن مخاوفهم من تحول هذه البيوت إلى أماكن إيواء دائمة، وذلك مع استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

واستند الفلسطينيون في مخاوفهم إلى استمرار معاناة وتشرد اللاجئين الفلسطينيين منذ نكبة 1948 وحتى الآن، وفقا لما ذكرته نشرة MBC اليوم الأربعاء 6 يناير/كانون الثاني 2010.

وأشارت ريهام عبدالكريم مراسلة النشرةأن العام الماضي افتتح بحرب على غزة، بينما بدأ العام الحالي بوجود آلاف المشردين المدمرة بيوتهم، الذين لجؤوا إلى استخدام البيوت الطينية التي تبنت إنشاءها أونروا، كحل مؤقت لإيواء آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وأضافت أن منازل الإيواء الطينية تصل مساحتها إلى ستين مترا، وتتكون من غرف صغيرة، بينما أجبر الفلسطينيون على قبولها؛ لأنهم لم يكن أمامهم إلا اللجوء للخيام في العراء.

ورغم أن مليارات الدولارات قد رصدت لخطة إعمار قطاع غزة، فإن الحصار يبقيها حبرا على ورق، ولم تجد هذه المليارات طريقها لإعادة الإعمار كما هو مخطط.

من جانبه، أكد عدنان أبو حسنة- المتحدث الإعلامي باسم أونرواأن المشكلة الآن تدور حول بضع مئات من البيوت التي دمرها العدوان الإسرائيلي الأخير، متناسين أن هناك عشرات الآلاف من البيوت التي تهدمت ولا يتحدث عنها أحد، مؤكدا أن الحصار المفروض على غزة أعاد القطاع عشرات السنين للوراء.

وفي اتجاه آخر، حذر أسامة كحيل -نقيب المقاولين في غزةمن هذه البيوت الطينية، خاصة أن المادة الرئيسية المستخدمة في بناء هذه البيوت تأتي من تجريف الأرض الزراعية، الأمر الذي يضيف أزمة جديدة وراء بناء هذه البيوت.

بينما تجد الحكومة الفلسطينية المقالة نفسها في أزمة حقيقية، فهي غير راضية عن هذه البيوت الطينية وفي نفس الوقت تقف عاجزة عن تقديم ما هو أفضل.

وقال م. إبراهيم رضوان -وكيل وزارة الأشغال العامة في الحكومة المقالة-: إن هذه البيوت الطينية مقبولة طالما أنها حلّ مؤقت، ولا يجوز استخدامها كوسيلة دائمة للتعامل مع إعادة الإعمار في القطاع.

وبين إيواء مؤقت وإعمار دائم، صاحب بيت مدمر يجول ببصره بين خيارات لم يختر أيّا منها.