EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2012

بعد 9 سنوات من المرافعة محكمة إسرائيلية: مقتل ريتشل كوري حادث مؤسف.. وقاتلها تذرع بعدم رؤيتها

رشال كوري

رشال كوري

اعتبرت محكمة إسرائيلية مقتل ناشطة السلام الأمريكية ريتشل كوري مجرد حادث، بعد أن دهستها جرافة عسكرية إسرائيلية، لتنهي بهذا ملف قضائي دام 9 سنوات قدمته عائلتها ضد إسرائيل. واعتبرت المحكمة أن تواجد كوري في منطقة تجري فيها عمليات حربية ذريعة تبرئها من مسؤولية مقتلها.

اعتبرت محكمة إسرائيلية مقتل ناشطة السلام الأمريكية ريتشل كوري مجرد حادث، بعد أن دهستها جرافة عسكرية إسرائيلية، لتنهي بهذا ملف قضائي دام 9 سنوات قدمته عائلتها ضد إسرائيل. واعتبرت المحكمة أن تواجد كوري في منطقة تجري فيها عمليات حربية ذريعة تبرئها من مسؤولية مقتلها.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القاضي عوديد غرشون، وصف مقتل كوري بالحادث المؤسف، متهما إياها وزملاها من نشطاء السلام بأنهم ساعدوا الفلسطينيين على العمل ضد الجيش الإسرائيلي، وأنهم عملوا تحت غطاء الدفاع عن حقوق المواطن، لكنهم فعليا ساعدوا الفلسطينيين على العمل ضد الجيش.

وذكر غرشون في نص قراره أن قنبلة كانت قد ألقيت باتجاه الجنود الإسرائيليين قبل مقتل كوري، وأن الجرافات كانت ملزمة بتسوية الأرض من أجل منع نشاط "إرهابي" ضد القوات الإسرائيلية.

وكانت كوري ونشطاء سلام أجانب يحاولون منع القوات الإسرائيلية من هدم بيوت فلسطينية في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

وأضاف القاضي أن المنطقة التي قُتلت فيها كوري كانت "منطقة عسكرية مغلقة" بموجب إعلان للجيش الإسرائيلي وأن الولايات المتحدة نشرت تحذيرا لمواطنيها بعدم السفر إلى هذه المنطقة.

ويشار إلى أن كوري هي مواطنة أميركية، 24 عاما، جاءت إلى قطاع غزة في إطار نشاطها في الحركة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقتلت في 16 آذار/مارس من العام 2003.

وكان والدا كوري وشقيقتها التقوا السفير الأميركي في تل أبيب دانيال شابيرو الأسبوع الماضي ،حيث أكد أمامهم على أن الموقف الأميركي من قضية ابنتهم هو أن إسرائيل لم تجر تحقيقا جديا وعميقا وشفافا في مقتل ريتشل.

وأجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقا في مقتل كوري وأعلن أن سائق الجرافة التي دهستها لم ير الناشطة التي كانت تقف أمامه.