EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2009

محاربة العنف في العراق تصل خشبة المسرح

جهد درامي جديد خرجت به الفرقة القومية للتمثيل على خشبة المسرح الوطني في بغداد بعنوان "خارج التغطيةاستوحي من فكرة الكاتب الألماني ماكس فريش في مسرحية مشعلو الحرائق، التي تهدف لبيان الإرهابيين الذين يتسترون باسم الدين والإنسانية.

جهد درامي جديد خرجت به الفرقة القومية للتمثيل على خشبة المسرح الوطني في بغداد بعنوان "خارج التغطيةاستوحي من فكرة الكاتب الألماني ماكس فريش في مسرحية مشعلو الحرائق، التي تهدف لبيان الإرهابيين الذين يتسترون باسم الدين والإنسانية.

ونقل تقرير لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الخميس الـ5 من مارس، أعده من بغداد غزوان عدنان عن كاظم النصار مخرج المسرحية قوله: "إن الأمن ليس مسؤولية جهة دون جهة أخرى، فالممثل المسرحي والمثقف بشكل عام عليه أن يهتم أيضا بهذه القضية وينتبه لها".

وتدور فكرة النص المسرحي حول مسرح يملكه شخصان يحاولان تقديم عرض عبر فرقة مسرحية، لكن العنف الذي يحيط بالفرقة المسرحية يجبرها على عدم إكمال العرض بعد تسلل شخصيتين إلى داخل المسرح يتبين أنهما وراء حريق يشعل قاعة العرض.

ويقول كريم شغيدل، كاتب النص لنشرة التاسعة بدوره: "إن العرض المسرحي يهدف لتسليط الضوء على الجماعات الضالة التي اخترقت حياتنا على غفلة من المواطن".

وتابع مضيفا: "ربما يتعاطف المواطن العراقي مع بعض تلك الجماعات، وربما يتأثر بهم ويؤويهم ومن ثم تستغله تلك الجماعات لتفعل فعلتها وتهدد حياة وأمن المواطن العراقي".

والعرض قدم إشارات وشفرات مباشرة، قرأت الحالة العراقية بما تعانيه على صعيدي الأمن والسياسة، ونبه إلى ضرورات تحذر من غفلة تستغلها قوى الشر وتثقف تجاه ثقافة التسامح والسلام.