EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2009

مجمع البحوث الإسلامية يؤيد منع النقاب في المعاهد الأزهرية

أيد مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة موقف شيخ الأزهر والخاص بمنع النقاب داخل المعاهد الأزهرية للفتيات التي لا يدرس فيها الرجال، مما أدى إلى تجدد الجدل حول قضية النقاب مرة أخرى.

  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2009

مجمع البحوث الإسلامية يؤيد منع النقاب في المعاهد الأزهرية

أيد مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة موقف شيخ الأزهر والخاص بمنع النقاب داخل المعاهد الأزهرية للفتيات التي لا يدرس فيها الرجال، مما أدى إلى تجدد الجدل حول قضية النقاب مرة أخرى.

وذكر محمد الترك -مراسل نشرة MBC اليوم الإثنين الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2009- أنه بعد الفتوى الأخيرة لمجمع البحوث الإسلامية فإن القضية مرشحة للاحتدام مرة أخرى، بعد فترة من الهدوء على الساحة الداخلية المصرية.

من جانبه، أكد د. عبد المعطي بيومي -عضو مجمع البحوث الإسلامية- أن المجمع هو المرجعية السنية الأولى الذي يعود إليها حوالي 1200 مليون مسلم على مستوى العالم، كما أنه يضم في عضويته كبار علماء الأزهر من مصر والعالم الإسلامي، مؤكدا كان لا بد على المجمع أن يساند قرار المجلس الأعلى للأزهر.

من جانبه رأى الشيخ طارق محمد -إمام وخطيب أوقاف بأحد مساجد مدينة نصر- أنه من الأولى إغلاق هذا الملف تماما درأ للفتنة، مؤكدا في سياق الأمر أنه لا يحق لأي جهة شرعية أو مؤسسة فتوى على وجه الأرض أن تنكر رأيا شرعيا له سند شرعي، لافتا إلى أن مجمع البحوث الإسلامية حينما يأخذ برأي شيخ الأزهر فبالتأكيد هو لا ينكر الأمر على من تلبس النقاب.

وكانت الساحة الداخلية المصرية قد شهدت جدالا حادا بشأن النقاب، بعدما أصدر شيخ الأزهر قرارا مطلع الشهر الماضي يقضي بحظر ارتداء النقاب داخل المعاهد التابعة له الخاصة بالفتيات التي لا يدرس فيها الرجال، تاركا خيار ارتدائه خارج الفصول الدراسية أمرا شخصيا.

جاء قرار شيخ الأزهر طنطاوي وقتها بعد موقفه الرافض لارتداء إحدى الفتيات التي تدرس في الصف الثاني الإعدادي للنقاب، وتأكيده أن النقاب "عادة وليس عبادة".