EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2010

مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على إيران

أقر مجلس الأمن الدولي حزمة جديدة من العقوبات على إيران للمرة الرابعة منذ عام 2006، في محاولة للضغط عليها من أجل تجميد برنامجها النووي، بينما قلل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من جدواها، معتبرا أن "تستحق أن تلقى في سلة المهملات".

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2010

مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على إيران

أقر مجلس الأمن الدولي حزمة جديدة من العقوبات على إيران للمرة الرابعة منذ عام 2006، في محاولة للضغط عليها من أجل تجميد برنامجها النووي، بينما قلل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من جدواها، معتبرا أن "تستحق أن تلقى في سلة المهملات".

ووافقت 12 دولة على القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الأربعاء الـ 9 من يونيو/حزيران، من بينهم الدول الخمسة دائمة العضوية في المجلس، بينما عارضته كلّ من تركيا والبرازيل، بينما امتنع لبنان عن التصويت.

ويوسع القرار الجديد، مجال العقوبات التي سبق وأن أقرها مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول 2006 ومارس/آذار 2007 ومارس/آذار 2008.

ويتضمن القرار الجديد -حسب تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1- منع إيران من الاستثمار في الخارج في بعض النشاطات الحساسة، مثل مناجم اليورانيوم، كما يتيح تفتيش السفن الإيرانية في عرض البحر. ولم يكن يسمح حتى الآن بهذا التفتيش إلا في المرافئ.

كما يمنع القرار الجديد بيع إيران ثمانية أنواع من الأسلحة الثقيلة، خصوصا الدبابات، في الوقت الذي تم فيه إرفاق القرار الجديد بثلاثة ملحقات، تتضمن لوائح أشخاص وكيانات ومصارف إيرانية، يضاف إلى تلك التي سبق أن وردت في القرارات السابقة.

وفي أول ردّ فعل علي هذا القرار، اعتبر الرئيس الإيراني أن عقوبات مجلس الأمن الجديدة "لا تساوي قرشا واحدا" و"تستحق أن تلقى في سلة المهملات".

وكان نجاد قد صرح مؤخرا بأنه لن يعود إلى طاولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني إن جرى فرض عقوبات على طهران.

لكن سوزان رايس -سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة- قالت إن الهدف من العقوبات -التي وصفتها بأنها "مشددة ولكن ذكية في نفس الوقت"- هو دفع النظام الإيراني إلى تجميد برنامجه النووي.

وأضافت رايس: "هدفنا هو إقناع إيران بوقف برنامجها النووي، وأن تقوم بالتفاوض بشكل بناء وجاد مع المجتمع الدولي، وسنظل ملتزمين بالمسار المزدوج، عازمين -ليس فقط على صدور القرار بأغلبية كبيرة- وإنما أيضاً على تطبيقه بشكل كامل وفعال".

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن بلاده ستعمل على "ضمان تنفيذ هذه العقوبات بصرامةلكنه رأى أن العقوبات الجديدة لا تغلق باب الحوار الدبلوماسي مع طهران.

ومن جانبه، وصف سامح راشد -الخبير في الشؤون الإقليمية بمؤسسة الأهرام المصرية، في تصريح خاص لـ MBC- العقوبات الجديدة علي إيران بالقاسية، موضحا أنها ستتيح للقوات الدولية تفتيش السفن الإيرانية والشحنات الخاصة بها، بحثاً عن عناصر أو مكونات قابلة للاستخدام النووي.

ولفت إبراهيم الفرحان -مراسل MBC في نيويورك- إلى أن محللين استراتيجيين يتوقعون استمرار الولايات المتحدة -بالتوازي مع العقوبات- في إيجاد سبيل لتغيير النظام الإيراني، عبر دعم الجماعات المعارضة للحكومة الحالية.

وأشار المحللون إلى أن هذا الأمر يتطلب رؤية بعيدة المدى، تعتمد على دبلوماسية الترويض واستلهام الدروس من سياسة الاحتواء المزدوج التي انتهجتها الإدارات الأمريكية في فترة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي.