EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2011

من بينها إبعاد الجيش عن السياسة مبادرة عربية تدعو الرئيس السوري إلى التخلي عن السلطة الواحدة ووقف العنف

في زيارته المرتقبة إلى دمشق، غدًا الأربعاء، يحمل الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مبادرة لتسوية الأزمة السورية، تتضمن إعلان مبادئ يلزم السلطات السورية بالانتقال إلى نظام تعددي والتعجيل بالإصلاح.

في زيارته المرتقبة إلى دمشق، غدًا الأربعاء، يحمل الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مبادرة لتسوية الأزمة السورية، تتضمن إعلان مبادئ يلزم السلطات السورية بالانتقال إلى نظام تعددي والتعجيل بالإصلاح.

وذكر تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC، الثلاثاء 6 سبتمبر/أيلول 2011؛ أن المبادرة تدعو إلى وقف أعمال العنف، وفصل الجيش عن الحياة السياسية والمدنية، كما تدعو إلى تعويض المتضررين، والإفراج عن المعتقلين، وإجراء انتخابات رئاسية في عام 2014 موعد نهاية الولاية الحالية للرئيس الأسد.

وتتضمن المبادرة العربية بدء الاتصالات السياسية الجدية بين الأطراف المعنية وفق ثوابت الوحدة الوطنية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكلف بتنظيم انتخابات نيابية قبل نهاية العام، ثم تشكيل المجلس النيابي المنتخب جمعية تأسيسية لإعداد دستور ديمقراطي.

إلى ذلك واصل الجيش السوري عملياته في مناطق عدة، وقتل شخصان وأصاب ثلاثة جنوب مدينة الرستن. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين الجرحى فتى في الخامسة عشرة من عمره.

ونقل المرصد عن معارض وسجين سياسي سابق من مدينة حمص، أن جثامين خمسة مواطنين بينهم سيدة، عثر عليها صباح اليوم في سوق الحشيش وحمام الباشا، نقلت إلى المشفى الوطني بالمدينة.

من جانب آخر، كشفت فرنسا أن الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات جديدة على دمشق تستهدف مؤسسات اقتصادية؛ لحمل النظام السوري على وقف العنف.