EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2009

مادونا تمثل أمام محكمة مالاوي.. واتهامها بخطف الأطفال

أثارت نجمة الغناء الأمريكية مادونا عاصفة في صفوف نشطاء حقوق الأطفال في مالاوي، الذين اتهموها باستغلال شهرتها وثروتها لإتمام عملية تبني بالاتفاق الضمني مع الحكومة، ضاربة عرض الحائط بالقوانين التي تحظر على غير أهل البلاد تبني الأطفال.

أثارت نجمة الغناء الأمريكية مادونا عاصفة في صفوف نشطاء حقوق الأطفال في مالاوي، الذين اتهموها باستغلال شهرتها وثروتها لإتمام عملية تبني بالاتفاق الضمني مع الحكومة، ضاربة عرض الحائط بالقوانين التي تحظر على غير أهل البلاد تبني الأطفال.

وقالت جماعات أهلية في مالاوي إنها تعتزم معارضة تبني مادونا للطفلة ميرسي جيمس من دار أيتام في جنوب البلاد، ونقلت نشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الثلاثاء 31 مارس/آذار عن مافوتو بامسي منسق لجنة حقوق الإنسان في مالاوي قوله "يساورنا قلق شديد بأن الطريقة التى تتم بها عملية التبني تشبه إلى حد كبير عملية اختطاف. ولا بد من إعادة رسم الحدود الفاصلة بين تبني الأطفال وخطفهم".

ومثلت مادونا للمرة الثانية أمام محكمة في مالاوي اليوم لطلب ميرسي من دار الأيتام، بعد تبينها الطفل المالاوي ديفيد باندا الذي توفيت والدته فاضطر والده الفقير إيداعه في دار رعاية تهتم بالأيتام عام 2006. وظهرت مادونا أمام المحكمة بثوب أسود ونظارة شمسية. ولم تتحدث إلى الصحفيين، بعد أن أرجأت المحكمة العليا البت في القضية.

وقال توماس ليجوي أمين سجل المحكمة -لرويترز- "تأجلت القضية إلى يوم الجمعة الثالث من أبريل/نيسان لتصدر القاضية حكمها". وقال أحد محامي مادونا أمام المحكمة إنها طلبت السماح لها بتبني الطفلة ميرسي -4 سنوات- مؤقتا لنحو 18 شهرا.

ونقلت صحيفة نيشن المحلية عن مادونا -50 عاما- قولها إن أصدقاء من مالاوي قالوا لها إن ابنها ديفيد في حاجة إلى أخ أو أخت. وأخذت مادونا التي بدأت إجراءات تبني ديفيد عام 2006 الطفل، حين كان عمره 13 شهرا، بعد أن أودعه والده في دار لرعاية الأيتام عقب وفاة زوجته.

وإذا نجحت مادونا في تبني ميرسي ستصبح أما مسؤولة بمفردها عن أربعة أطفال، بعدما انفصلت العام الماضي عن زوجها المخرج البريطاني غاي ريتشي، الذي أنجبت منه ابنها روكو وعمره ثمانية أعوام.

ومن جهتها، تصدت جدة الطفلة ميرسي لمادونا ومحاولتها تبني حفيدتها؛ لأنها مقتنعة بـ"أن من الأفضل دائما للأطفال الأيتام أن يترعرعوا في كنف عائلتهم وبين أفرادها".

وعارض بعض المواطنين تبني ديفيد، واتهموا الحكومة بالالتفاف على القوانين التي تحظر على غير أهل البلاد تبني الأطفال. ويقول منتقدون إن عملية التبني الجديدة ستنتهك قوانين مالاوي مرة أخرى.

وقالت مادونا إنه رغم الجدل الذي تثيره إلا أنها سعيدة بمشاركتها في قضية قد تمهد الطريق أمام مزيد من عمليات التبني في مالاوي، التي يقدر أن بها مليون طفل يتيم بسبب الإيدز.

وخلال زيارتها الحالية لمالاوي تفقدت مادونا قطعة أرض تعتزم جمعيتها الخيرية الخاصة واسمها "نهضة مالاوي" إقامة مدرسة للبنات عليها، بكلفة ملايين الدولارات.