EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

أكد أن العمل فضح معتقدات عصابة صهيونية متطرفة مؤلف "صرخة حجر": MBC عرضت ما تم حذفه من المسلسل في تركيا

أكد لطفي شاه سوار أوغلو -مؤلف المسلسل التركي "صرخة حجر"- أن قناتي MBC1 وMBC4 تعرضان النسخة الكاملة من المسلسل، التي تتضمن المشاهد التي حذفها مقص الرقيب في تركيا، بعد اعتراض إسرائيل، معتبرا أن حذف هذه المشاهد أضرّ بالعمل، وأثّر على جودته الفنية.

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

أكد أن العمل فضح معتقدات عصابة صهيونية متطرفة مؤلف "صرخة حجر": MBC عرضت ما تم حذفه من المسلسل في تركيا

أكد لطفي شاه سوار أوغلو -مؤلف المسلسل التركي "صرخة حجر"- أن قناتي MBC1 وMBC4 تعرضان النسخة الكاملة من المسلسل، التي تتضمن المشاهد التي حذفها مقص الرقيب في تركيا، بعد اعتراض إسرائيل، معتبرا أن حذف هذه المشاهد أضرّ بالعمل، وأثّر على جودته الفنية.

وكشف المؤلف -في حوار خاص لبرنامج "MBC في أسبوع" الخميس الـ 25 من مارس/آذار الجاري- عن أسباب طرد فريق عمل "صرخة حجر" من إسرائيل، بعد أيام قليلة من بدء التصوير، وتطرق إلى السبل التي واجهوا بها هذه العقبة، وأسرار الحبكة الدرامية وقصة العصابة الإسرائيلية التي استوحي منها أحداث المسلسل.

وقال أوغلو، المؤلف الذي جسد دور "جمشيد" في المسلسل: "إن مجموعة MBC لم تحرم مشاهديها من متابعة العمل كاملًا دون حذف أي مشهد من مشاهده، وخاصة المشاهد التي حذفتها الرقابة في تركيا بسبب غضب إسرائيل".

وأضاف أوغلو -في اللقاء الذي أجرته خزامة عصمت، مراسلة البرنامج في اسطنبول- "إن قص الرقابة في تركيا لتلك المشاهد أضعف العمل وخلق ثغرات كبيرة، وأنا سعيد جدًّا لأنكم تعرضون المسلسل بنسخته الأصلية".

وعن هدفه من كتابة المسلسل الذي يصور الجرائم التي ترتكبها إسرائيل يوميا في حقّ الفلسطينيين، قال مؤلف "صرخة حجر": "أنا لم أبالغ في نقل الصورة، بل ما تم تصويره أقل بكثير مما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الواقع".

وبجانب رصد معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، أكد أوغلو على هدف آخر سعى لكشف حقيقته خلال أحداث المسلسل، وهو فضح فلسفة عصابة "الموفو" الصهيونية.

وبحسب مؤلف "صرخة حجرفإن عصابة "الموفو" مذكورة في تاريخ الصهاينة القديم، وهي جماعة متطرفة تؤمن بأنها إذا قتلت مزيدا من البشر ستصل إلى درجة منافسة الخالق في المقدرة على إماتة البشر، وبالتالي ستتمكن من مساومة الرب على حكم العالم.

وهذه الحبكة الدرامية التي استهدفت كشف حقيقة عصابة "الموفووتركيز الكاميرا على مشاهد العنف، كانا السبب في منع الإسرائيليين طاقم المسلسل من التصوير في الأراضي الفلسطينية اعتبارا من الحلقة الثالثة، بعدما كانت حكومة تل أبيب قد قدمت الدعم والضيافة لطاقم العمل في الأيام العشرة الأولى من التصوير.

وعن ملابسات تلك الواقعة، قال أوغلو "خرجنا مطرودين من إسرائيل، وعندما عدنا إلى إسطنبول بحثنا عن مواقع جديدة لاستكمال العمل، وفي النهاية وقع الاختيار على منطقة قريبة من مدينة عنتاب في جنوب شرق تركيا".

وعن أسباب اختيار تلك المنطقة، أكد أنها تشبه إلى حد كبير البيئة الأراضي المحتلة، غير أنه استدرك مضيفا أن "فريق العمل في المسلسل أجرى تعديلات على البيوت والأزقة في تلك المنطقة، لتكون صورة مطابقة لتلك التي صورنا فيها الحلقات الثلاث الأولى".

وفيما يتعلق ببعض المشاهد التي وصفها بعضهم بأنها مبالغ فيها، ومنها قصة الحب التي تجمع فلسطينية وإسرائيلي، قال أوغلو إنه اعتمد في كتابة العمل على الخلط بين الحب والحرب، مشيرا إلى ملامسة العمل للقضايا الخلافية في المجتمع الفلسطيني، وإظهار غضب الرجل وردة فعله الجامحة على شقيقته التي وقعت في غرام الإسرائيلي.

وقال شاه سوار أوغلو "إن جرائم الشرف حالة منتشرة في مجتمعاتنا الشرقية، وليست محصورة في الفلسطينيين، ومعالجتها في سياقها الدرامي تعطينا مزيدا من المصداقية في الجانب الاجتماعي للعمل".

وتابع "أما رسائل الحب بين كوثر وإيتان، ففيها كثير من الأسرار التي ستفاجئ المشاهدين في الحلقات الأخيرة، ستبرر أسباب الحب والدوافع إليه".

ويرى نقاد أتراك أن "صرخة حجروهو عمل تلفزيوني من إنتاج الفضائية التركية الحكومية، يترجم اهتمام الأتراك بالقضية المركزية للعالم وهي القضية الفلسطينية، ويكشف عن اهتمام أنقرة على الصعيد الرسمي والشعبي والفني بمعاناة الفلسطينيين وتأييدها لقضيتهم.

وفي هذا السياق يقول خلدون أتشيك سوزلو، مخرج وناقد فني تركي لـ لبرنامج "MBC في أسبوع" من إسطنبول: "إن حب الفريق وإصراره على إنجاح العمل هو الذي مكنهم من هذا الإبداع، فأنت عندما تشاهد العمل، تكتشف مدى ارتباط الجميع وإخلاصهم في خدمة القضية التي يصورونها".