EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2011

أنشأوا صندوقًا لرعاية أهلي الشهداء والجرحى مؤتمر معارض سوري يطالب الأسد بالاستقالة الفورية

دعا مؤتمر المعارضة السوري -المنعقد في مدينة "أنطاليا" التركية مساء يوم الخميس في بيانه الختامي- الرئيس السوري إلى الاستقالة الفورية، وتسليم السلطة إلى نائبه، معلنًا عزمه العمل على إسقاط النظام.

دعا مؤتمر المعارضة السوري -المنعقد في مدينة "أنطاليا" التركية مساء يوم الخميس في بيانه الختامي- الرئيس السوري إلى الاستقالة الفورية، وتسليم السلطة إلى نائبه، معلنًا عزمه العمل على إسقاط النظام.

كما أكد البيان الختامي -بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC الخميس 2 يونيو/حزيران- الاستمرار في دعم الثورة حتى تحقق أهدافها، مع الحفاظ على وحدة التراب الوطني، ورفض التدخل الأجنبي، مشددًا على أن الثورة لا تستهدف أية فئة معينة.

ودعا البيان الذي جاء في ختام المؤتمر، الذي أطلق عليه اسم "المؤتمر السوري للتغييرإلى انتخاب مجلس انتقالي لوضع دستور جديد، والدعوة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز العام، ابتداء باستقالة الرئيس السوري.

وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات المعارضة من أطياف مختلفة شكلوا لجانًا تنسيقيةً لدعم الحركة الاحتجاجية في الداخل السوري، كما شكلوا هيئة وطنية تتألف من 31 عضوًا.

وظهر في المؤتمر -بحسب التقرير- نقاط خلافية، حول مسألة فصل الدين عن الدولة، وخصوصًا بين التيارات العلمانية من جهة والتيارات الإسلامية من جهة أخرى، لكنها اتفقت على أن تكون سوريا دولة حرة ديمقراطية.

وتوصلت لجنة الإغاثة في المؤتمر إلى إنشاء صندوق إغاثة سوري يتم تمويله من جميع أموال السوريين في الخارج، على ألا يتم قبول معونات حكومية غربية، بهدف مساعدة الجرحى وأهالي الشهداء الذين فقدوا وظائفهم.

وخارج أسوار المؤتمر تجمع نحو 50 متظاهرًا سوريًا من أنصار بشار الأسد، حاملين صورًا له، ومرددين هتافات التأييد.

من جانبها، قالت هيلاري كلينتون -وزيرة الخارجية الأمريكية- "إن شرعية الرئيس السوري بشار الأسد، قد شارفت على الانتهاء، وأضافت أنه ينبغي على العالم أن يبدي مزيدًا من التوافق بشأن طريقة التصدي لقمع النظام السوري للاحتجاجات.

وفي سياق متصل، أعلنت جمعيات حقوقية أن قوات الأمن السورية قتلت 15 مدنيًا يوم الخميس، في مدينة "الرستنوذلك في خامس يوم من حصار مدعوم بالدبابات للبلدة الواقعة في وسط سوريا، التي شهدت احتجاجات في الشوارع.