EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2009

مؤتمر فتح: الحركة تواجه أزمة وجود.. وعباس يعترف بالتراجع

الانطلاقة الرسمية كانت في اليوم الأول من العام 1965م. "فتح" كانت أول تنظيم فلسطيني مارس الكفاح المسلح بعد النكبة، قادت الثورة الفلسطينية

الانطلاقة الرسمية كانت في اليوم الأول من العام 1965م. "فتح" كانت أول تنظيم فلسطيني مارس الكفاح المسلح بعد النكبة، قادت الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير من خلال زعيمها التاريخي ياسر عرفات.. برزت في أول مواجهة مع إسرائيل بعد النكسة في الكرامة، وتواجهت مع الملك حسين في أيلول عام 70م في الأردن، وانتقلت إلى لبنان وحاربت إسرائيل من هناك، وحوصرت في بيروت وانتقلت إلى تونس، ثم عادت إلى الضفة والقطاع بعد أوسلو والاعتراف المتبادل مع إسرائيل، وأصبحت الحزب الحاكم في السلطة الفلسطينية.. قادت الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية ولم تنجح حتى اليوم في ترجمة برنامجها السياسي بإقامة الدولة، بحسب ملخص لتاريخ الحركة عرضه تقرير قاسم خطيب، مراسل MBC برام الله لنشرة أخبار التاسعة ليوم الثلاثاء، 4 أغسطس/آب 2009م.

واعترف الرئيس الفلسطيني -زعيم فتح، محمود عباس-: لقد تراجعنا كثيرا على صعد متعددة، وكان الدور المركزي لإسرائيل في ذلك، وكان من نتائجها أن خسرنا حياة ياسر عرفات وما أغلاها ثمنا في حصار بشع.

عرفات

وجود ياسر عرفات حمى الحركة جماهيريا ومنع تفاقم أزمات داخلية. غياب الرئيس أدى ربما إلى انفجار بعض هذه الأزمات وإلى تدهور حادّ في شعبية حركة فتح.

فتح خسرت بعدها الانتخابات التشريعية لصالح حماس. ولم تستطع حماية سلطتها في غزة وأقصيت عن رئاسة الحكومة في الضفة.

هشام عبدا لله -محلل سياسي-: يجب علينا أن نستمع أولا إلى ما سيتمخض عنه هذا المؤتمر إزاء الانقسام والتسوية السياسية مع إسرائيل ووضع فتح الداخلي.

بقاء فتح مع نفس المشاكل، يعني اندثار الحركة وبروز منظومة سياسية فلسطينية جديدة، نجاح المؤتمر قد يعني أخيرا التغلب على الانقسام مع حماس وتسوية سياسية مع إسرائيل.

التقاء

وعبر الهاتف، التقى استديو أخبار MBC مع أبوعلي شاهين -عضو المجلس الثوري بفتح، من رام الله- الذي استنكر هجوم حماس على عباس،

وحمّلها جلّ الأزمات التي تواجه القضية الفلسطينية حاليًا، مؤكدا أن هناك التقاء بين حماس وإسرائيل، مستدركا بأنّ "تخديم" استراتيجية حماس على المشروع الصهيوني لا يعني خيانتها.