EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2010

ليبيا تنفي وجود خلاف بين القذافي ونجله سيف الإسلام

نفى مسؤولون ليبيون وجود خلافات عميقة بين الزعيم الليبي "معمر القذافي" ونجله "سيف الإسلامفيما أعادت السلطات فتح صحف تابعة لمؤسسة يملكها سيف الإسلام، وسبق أن تم إغلاقها واعتقال موظفيها.

نفى مسؤولون ليبيون وجود خلافات عميقة بين الزعيم الليبي "معمر القذافي" ونجله "سيف الإسلامفيما أعادت السلطات فتح صحف تابعة لمؤسسة يملكها سيف الإسلام، وسبق أن تم إغلاقها واعتقال موظفيها.

وكان خلاف تحول إلى صراعات انخرط فيها نجل الرئيس الليبي "سيف الإسلام" المؤيد للإصلاح ضد المؤسسة المحافظة في ليبيا.

وبدأ هذا الخلاف -وفق تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC الخميس 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2010- عندما تم إيقاف إصدار صحيفتين تابعتين لمجموعة الغد الإعلامية، التي أسسها سيف الإسلام الطامح في الحكم، بحسب المحافظين، تحت ضغط مسؤولين غير راضين عن طبيعة تغطيتهما الصحفية من خلال نشر مقالات تنتقد الحكومة.

وألقت أجهزة الأمن الليبية القبض على عشرين صحفيا يعملون في مجموعة الغد، من بينهم نائب المدير العام للمجموعة، لكن الزعيم معمر القذافي تدخل وأصدر توجيهاته بالإفراج عنهم، وأمر بإجراء تحقيق في هذه الأزمة.

وعادت بعد ذلك صحيفة "أويا" التي أوقفت للصدور مرة أخرى، لكن تحت اسم جديد، وبرئيس جديد للتحرير، وقال مقالها الافتتاحي عن الفريق السابق إنه لديه أوهام بشأن التعرض لضغوط رسمية.

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/Icons/video.png

" target="_blank" style="font-family:Tahoma; font-size:12px;"> شاهد فيديوهات النشرة"

شارك برأيك في منتدى نشرات الأخبار

وأشار تقرير النشرة إلى أن ثمة تغييرات تحدث في ليبيا، لكن مراقبين يرونها سطحية، خصوصا وأن صنع القرار في ليبيا التي فيها أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا يتم من خلال الزعيم "معمر القذافي" الذي لا يزال -وفق تقارير استخباراتية- لا ينافسه في النفوذ أحد في ليبيا حتى أبناؤه.