EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2009

صورة قاتمة تنتظر عملية السلام في المنطقة ليبرمان المتطرف يقترب من الخارجية الإسرائيلية

بات "أفيغدور ليبرمان" -زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتشدد- على بعد خطوات من منصب وزير الخارجية الإسرائيلية، وذلك بعدما تداولت الأوساط السياسية الإسرائيلية هذا الخبر الذي أصبح شبه مؤكد، في حين لم يَصدر فيه حتى الآن أي نفيٍ من رئيس الوزراء المكلف "بنيامين نتنياهو".

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2009

صورة قاتمة تنتظر عملية السلام في المنطقة ليبرمان المتطرف يقترب من الخارجية الإسرائيلية

بات "أفيغدور ليبرمان" -زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتشدد- على بعد خطوات من منصب وزير الخارجية الإسرائيلية، وذلك بعدما تداولت الأوساط السياسية الإسرائيلية هذا الخبر الذي أصبح شبه مؤكد، في حين لم يَصدر فيه حتى الآن أي نفيٍ من رئيس الوزراء المكلف "بنيامين نتنياهو".

وأشار التقرير الإخباري الذي أعده قاسم الخطيب لنشرة mbc يوم الأربعاء 4 مارس/آذار 2009 إلى تولي "ليبرمان" منصب وزارة الخارجية الذي يعد أهم منصب في الحكومة المرتقبة بعد رئاسة الوزراء، وهذا يعني أن مستقبل عملية السلام في المنطقة أصبح قاتما.

ويطلق البعض على "ليبرمان" اسم "بايفيت الرهيبكما أطلق عليه في الأسابيع الأخيرة "ورطة نتنياهو الكبرىوذلك في الوقت الذي بات فيه هو المرشح الأقوى لمنصب وزير الخارجية، وفق التقارير التي نشرت مؤخرا في الأسابيع الأخيرة.

وكان ليبرمان قد دعا في الماضي إلى تفجير سد أسوان، وقال عن الرئيس المصري: "فليذهب إلى الجحيموبات يشكل حالة أرق وقلق حتى داخل أوساط يمينية في إسرائيل.

ويقول الدكتور عفو اغبارية -عضو كنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة-: إن ليبرمان متطرف يهودي يتذكره الطلاب عندما كان في الجامعة، وكان يحمل سلاسل الحديد مع بعض المتطرفين اليهود من مثل "تساحي هنغبيي" واليمينيين من هذه الحقبة الزمنية السيئة.

كلما مر مزيد من الوقت المخصص لتشكيل الحكومة الجديدة زادت الأصوات المنادية بعدم تعيين ليبرمان وزيرا للخارجية؛ فحكومة يمين تعني ورطة كافية لإسرائيل، حسب هذه الأصوات.

أما شلومو غانور -المحلل السياسي- فيقول: على الأرجح سيتم تعيين ليبرمان في المنصب؛ إلا إذا عَرض عليه المكلفُ بتشكيل الحكومة نتنياهو- منصبا مغريا آخر، ربما يكون وكيل رئيس الحكومة، أي القائم بأعمال رئيس الحكومة مع صلاحيات أوسع.

من جهة أخرى هناك محاولات في غاية الجدية تسعى إلى تجنب تعيين ليبرمان في هذا المنصب، حيث كانت الرسائل غير الرسمية التي وصلت إلى إسرائيل من دول أوروبية وعربية وحتى من واشنطن بخصوص ليبرمان سلبية، فيما يرى المقربون من نتنياهو أنه يعي ذلك، ولهذا ما زال يحاول ضم العمل، أو كاديما، أو شق هذه الأحزاب، وضم أجزاء منها.