EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2009

لوحات ريما سلمون تزيح الزخرفة وتعتني بالإنسان

استطاعت التشكيلية السورية ريما سلمون إضفاء بعدا إنسانيا باهتمامها بالحياة والوجود والبعد عن الزخرفة.

استطاعت التشكيلية السورية ريما سلمون إضفاء بعدا إنسانيا باهتمامها بالحياة والوجود والبعد عن الزخرفة.

وبحسب تقرير نجيب أرنستو مراسل mbc في دمشق "فإن جوهرَ الفنونِ عامةً ذلك التوقُ إلى البحث عن سر الوجود.. إنه القلق الأبدي للفنون العميقة في الحياة.. تحت هذا القلق خطت ريشة الفنانة ريما سلمون مجموعة من الأعمال، فعرضها الأخير يقوم على ثنائية الموت والحياة".

عمار حسن "رسام وناقد فني" يقول -لنشرة mbc ليوم السبت 14 مارس/آذار-: قلصت ريما في لوحاتها المسافة بين الموت والحياة، فالميت، أي الشهيد تحديدا، لا يغادر لوحاتها.

لقد ابتعدت الفنانة في أعمالها عن الزخرفة اللونية واستخدمت ألوانا تقترب أكثر من معاني الحياة وقلقها.. كاللون البني الغامق الذي يقترب من الحزن، لكنه ليس كالأسود؛ بل من لون الأرض الأنثى التي تحمل بداخلها بذرتها.

ويعلق حسن: اللون البني يتناسب مع الحالة التعبيرية التي تريد طرحها، خصوصا حجم الألم الذي عاشته كحالة إنسانية خاصة.

في أعمال ريما شغلت الأنثى الثكلى حيّزا كبيرا بأصدق حالاتها؛ مترفعة عن ماديات الحياة وشغفها؛ متمثلا بتلك الأقدام المتماهية مع بعضها في معظم لوحاتها.. أما الذكر فهو الحاضر الغائب