EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2009

بالتعاون مع الأجهزة الحكومية للعبرة والحذر.. MBC في أسبوع ترصد حال السجناء في السعودية

نقلت كاميرا برنامج MBC في أسبوع -في تقرير فريد من نوعه- مجموعة الصور والحالات من السجون السعودية، منها ما يدعو للعبرة، ومنها ما يدعو لتوخي الحذر والحيطة الشديدين، وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية السعودية والقائمين على السجون في المملكة الذين أبدوا دعمهم وتعاونهم الشديد مع البرنامج لنقل هذه الصور إلى الجمهور.

نقلت كاميرا برنامج MBC في أسبوع -في تقرير فريد من نوعه- مجموعة الصور والحالات من السجون السعودية، منها ما يدعو للعبرة، ومنها ما يدعو لتوخي الحذر والحيطة الشديدين، وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية السعودية والقائمين على السجون في المملكة الذين أبدوا دعمهم وتعاونهم الشديد مع البرنامج لنقل هذه الصور إلى الجمهور.

ونقل التقرير الذي أعدته الزميلة فتحية الدريس من جدة لبرنامج MBC في أسبوع يوم الخميس 30 يوليو/تموز 2009م، بعض الحالات داخل سجن النساء بجدة، اللاتي أعربن عن ندمهن الشديد على الأخطاء التي أودت بهن إلى السجن، ونصحن كافة الفتيات بتوخي الحذر من الجريمة والابتعاد عن الأشياء التي تقتل النفس والجسد مثل المخدرات والمسكرات.

وبالتعاون مع الأجهزة الحكومية بالسعودية، التقت كاميرا البرنامج مع إحدى السجينات التي روت قصتها مع المخدرات التي كانت تتعاطاها وتروجها، وقالت: كنت أتعاطى الهيروين بجرعات كبيرة، ولكي أتمكن من الحصول على الكميات المطلوبة اتجهت إلى ترويج المخدرات، وحكم علي بالسجن وثمانين جلدة.

وأعربت السجينة عن ندمها الشديد على ما فعلت وقالت: "أنا ندمت على كل شيء فعلته في حق نفسي وأهلي، أتمنى من أي فتاة ألا تقع فيما وقعت فيه، وأتمنى أن تشدد الحكومة على الأماكن التي يوجد بها مثل هذه المخدرات والمسكرات.

وتروي إحدى السجينات وهي أيضًا كانت متهمة في قضية ترويج مخدرات، وحكايتها التي بدأت عندما تم تزويجها من شخص اكتشفت أنه يروج المخدرات، وأعربت عن ندمها الشديد على جريمتها.

وتقدم إدارة السجون في جدة مجموعة من الدورات التأهيلية للسجينات التي تساعدهن على تعلم بعض الحرف، وتؤكد إحدى السجينات أنها استفادت من الدورات في السجن، ورغم ندمها الشديد، فإنها تعلمت من أخطائها، وتقول: من خلال الدورات والمحاضرات في السجن تعلمت حفظ القرآن، عمل المكياج، ودورات تنسيق الزهور، والسجن يقدم لنا محاضرات، وإن شاء الله عندما نخرج سنكون أناسا آخرين".

وفي تعليقه على هذه الموضوع، أكد اللواء الدكتور على الحارثي مدير عام السجون بالسعوديةأن المسجون يجب أن يستفيد من تجربته في السجن، والتجارب السلبية التي مر بها، حتى لا يعود لها مرة أخرى، مشيرا إلى أن هناك فوائد كثيرة يمكن أن يتعلمها المسجون من خلال الدروس والمحاضرات. والتي يمكن أن تكون شفيعا له عند أهله وذويه وعند المؤسسات الاجتماعية والحكومية.

وأشار الدكتور الحارثي إلى وجود إشكالية في المملكة، تتعلق برفض بعض الأهل استلام ذويهم من السجناء بعد انتهاء فترة العقوبة، وتقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بتبني وإيجاد دور رعاية لهؤلاء، وكذلك اللجنة الوطنية لرعاية السجناء وأسرهم، مؤكدا على وجود خطوات جادة لتبني ورعاية السجينات.

وحول آلية التعامل مع السجين، قالت الدكتور الحارثي: إن الآلية تختلف مع السجين الذي يسجن للمرة الأولى، والسجين صاحب السوابق؛ حيث يكون هناك تخفيف في الحكم ومميزات كثيرة أخرى تنتظر السجين عندما يسجن للمرة الأولى، إما إذا كانت السجين صاحب سوابق متعددة، فالنظر في الحكم يختلف، وكذلك في السجن قد لا يستفيد من بعض المميزات مثل العفو الملكي، كما أن هناك تفاوتا لكل قضية ولكل شخص حسب القضية والعقوبة، وهناك مميزات يستفيد منها داخل السجن.