EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

لقاح طبي جديد يقي من الإصابة بسرطان الثدي

توصلت دراسة طبية أمريكية إلى نتائج صحية قد تبشر بإيجاد لقاح طبي جديد يقي من الإصابة بسرطان الثدي بين البشر، وذلك بعد النتائج الجيدة التي توصل إليها الأطباء من خلال التجارب التي أجريت على فئران تجارب.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

لقاح طبي جديد يقي من الإصابة بسرطان الثدي

توصلت دراسة طبية أمريكية إلى نتائج صحية قد تبشر بإيجاد لقاح طبي جديد يقي من الإصابة بسرطان الثدي بين البشر، وذلك بعد النتائج الجيدة التي توصل إليها الأطباء من خلال التجارب التي أجريت على فئران تجارب.

وذكرت نشرة MBC -اليوم الأربعاء الـ2 من يونيو/حزيران 2010- أن النساء قد يشاركن في المرحلة المقبلة من الدراسة خلال العام المقبل، وأوضح الأطباء أن اللقاح الجديد يستهدف بروتينا يوجد في معظم أورام الثدي.

وأشارت النشرة -نقلا عن الأطباء- إلى أن نتائج الدراسة أظهرت أن الفئران التي لقحت بمادة (إيه لاكتل بيومين) –بروتين رئيسي يؤخذ من الحليبلم تصب بسرطان الثدي، في حين أن الفئران الأخرى التي لم تلقح بهذه المادة أصيبت بالمرض.

وأعرب الدكتور فنسنت تبوهي طبيب في علم المناعة والباحث الرئيسي في الدراسةعن أمله في أن تتمكن المرأة عند بلوغها الأربعين من الذهاب إلى طبيبها للحصول على لقاح ضد مرض سرطان الثدي، وأن يكون هذا الأمر جزءا طبيعيا من بروتوكول التطعيم الصحي.

من جانبها، أصدرت منظمة الصحة العالمية اليوم إحصائية جديدة عن مرض السرطان على مستوى العالم، وأكدت أن سرطان الرئة وسرطان الثدي، أكثر أنواع الأورام السرطانية انتشارا على مستوى العالم.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد الحالات الجديدة لمرض سرطان الرئة التي تم تسجيلها على مستوى العالم وصل إلى 1.61 مليون شخص حسب الإحصائية التي استندت إلى بيانات عام 2008.

وحلّ سرطان الثدي في المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة؛ حيث بلغ عدد الإصابات الجديدة بهذا المرض 1.38 مليون شخص، ثم سرطان الأمعاء 1.23 مليون شخص.

وأشارت الإحصائيات إلى أن إجمالي عدد الحالات الجديدة للإصابة بمرض السرطان عام 2008 وصل إلى نحو 12.7 مليون حالة، بينما بلغت حالات الوفيات نتيجة الإصابة بالسرطان نحو 7.6 مليون.

وتشير التوقعات إلى أن إجماليّ عدد الإصابة بمرض السرطان على مستوى العالم سيرتفع -بحلول نهاية عام 2030- ليصل إلى نحو 21.4 مليون شخص.