EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2011

لبنان تتسلم قرارًا دوليًا في قضية اغتيال الحريري.. وأصابع الاتهام تتجه لحزب الله

تسلمت السلطات اللبنانية -يوم الخميس 30 يونيو/حزيران 2011م- قرارًا اتهاميًا مصدقًا من المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق "رفيق الحريرييتضمن مذكرات توقيف في حق أربعة لبنانيين.

تسلمت السلطات اللبنانية -يوم الخميس 30 يونيو/حزيران 2011م- قرارًا اتهاميًا مصدقًا من المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق "رفيق الحريرييتضمن مذكرات توقيف في حق أربعة لبنانيين.

وأعلنت المحكمة الدولية -من مقرها في لايدسندام قرب لاهاي في هولندا- أن "قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين صدق في 28 يونيو/حزيران 2011م، قرار اتهام في قضية اغتيال رفيق الحريري وآخرين".

وبحسب تقرير نشرة التاسعة على mbc الخميس 30 يونيو/حزيران، فإن المدعي العام التمييزي في لبنان القاضي "سعيد ميرزا" استقبل وفدًا من المحكمة الخاصة بلبنان سلمه القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الحريري، ولائحة بمذكرات توقيف في حق أربعة مواطنين لبنانين.

ولم تعلن أسماء المتهمين رسميًا، إلا أن تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال أورد معلومات خاصة حول انتمائهم إلى حزب الله، وأوضح أن أحدهم يدعى "سليم العياش من مواليد 1963م أحد كوادر حزب الله، وبحسب مذكرة التوقيف هو مسؤول الخلية المنفذة للاغتيال ومشارك في التنفيذ".

كما أشار إلى متهم آخر يدعى "مصطفى بدر الدين، وهو شقيق زوجة القيادي في حزب الله "عماد مغنية" الذي اغتيل في 2008م، وهو عضو المجلس الجهادي وقائد العمليات الخارجية في الحزب، وبحسب المذكرة هو من خطط وأشرف على تنفيذ العملية التي استهدفت رفيق الحريري".

أما الاسمان الثالث والرابع، بحسب المصدر نفسه، فهما أسد صبرا، وحسين عنيسي، والرجلان متهمان بـ"التواصل مع أبو عدس وإخفائه في مرحلة لاحقة".

وأبو عدس هو من اتصل بقناة الجزيرة بعد عملية الاغتيال في 14 فبراير/شباط 2005م لتبني العملية، ولم يُعثر عليه خلال التحقيق الذي أشار إلى أن رسالته الصوتية كانت للتضليل.

ورفض مسؤولون في حزب الله التعليق على الموضوع، إلا أن تلفزيون "المنار" الناطق باسم الحزب طرح في نشرته المسائية تساؤلات حول "توقيت القرارمجددًا اتهام المحكمة بالتسييس.